ماهو العشق

img

عرب نيوز – ماهو العشق

الحب : هو الشعور بالانجذاب والاعجاب الشديد بشخص او شئ ما والحب ما هو الا عمليه كيمائيه يفرز فيها الجسم هرومون يدعى الاوكسيتوسين وهو ما يسمى بهرمون الحب وللحب مراحل واسماء عدة :

وضع العرب قديما اسماء وصفات كثيره للحب في كتبهم ومدوناتهم وبعض الاسماء لم ترد في الكتب وانما وردت في الاشعار والقصص بين المحبين الهوى وهو ميل النفس لشئ ما واما فعل هوى فهو السقوط من ارتفاع عال وتستخدم كلمة هوى للحب المذموم فقال تعالى ((وأمَا من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى * فإنَّ الجَنَّة هي المأْوى)) ولكنها تستخدم في بعض الاحيان للتعبير عن الحب ويكون هذا التعبير مقيدا مثل قوله صلى الله عليه وسلم لا (يؤْمن أحدكم حتى يكون هَواهُ تبعاً لما جئتُ بِه].صححه النووي الصَّبْوة وهي الميل والاعجاب مع الجهل فقال تعالى : (وإلا تَصرفْ عني كيدَهن أصبُ إليهنَّ وأكنُ من الجاهلين) وتختلف كلمة صبوة عن الصبابة والتى تاتي بمعنى شدة العشق تشكّى المحبون الصّبابة لَيْتني تحملت ما يلقون من بينهم وحدْي الشغف وهي كلمة اخذت من الشغاف وهو غلاف القلب فقال تعالى في وصف حب امرأة العزيز لسيدنا يوسف (قد شغفها حُباً)، قال “ابن عباس” ما في ذلك: دخل حُبه تحت شغاف قلبها الوجد وهو نوع من انواع الحب ولكنه ياته معه العناء والمشقة فتراه دائما مشغول التفكير في محبوبه وتجده حزينا مكتأبا طوال الوقت الكَلَفُ هو التعلق الشديد والتولع بالمحبوب العشق عرفه علماء اللغه بفرط الحب ويكون في عفاف الحب ودعارته وكلمة عشق اي لزج واطلق على الحب عشقا لاتصاقة بالقلب ورفضة تركه

وهنك انواع اخرى كثيرة منها 1- النجوى 2- الشوق 3- الوصب 4- الاستكانة 5- الود 6 الخلة 7- الغرام 8- الهيام

وقالوا قديما في الحب والعشق

أحبكِ يا ليلى محبَّة عاشقٍ…عليه جميع المصعباتِ تهونُ أحبكِ حباً لو تحبين مثلَهُ…أصابكِ من وجدٍ عليَّ جنونُ لا فارحمي صبّاً كئيباً معذباً…حريق الحشا مضنى الفؤاد حزينُ قتيلٌ من الأشواقِ أمَّا نهارهُ…فباكٍ وأمَّا ليلهُ فأنينُ له عبرةٌ تهمي ونيران قلبهِ…وأجفانهِ – تذري الدموع – عيونُ

وإني لأستغشي وما بيَ نعسةٌ…لعل لقاها في المنام يكونُ تخبّرني الأحلام أني أراكمُ…فيا ليت أحلامَ المنامِ يقينُ شهدت بأني لم أخنكِ مودةً…وأني بكم حتى المماتِ ضنينُ

أموتُ إذا شطَّت وأحيا إذا دنت…وتبعث أحزاني الصَّبَا ونسيمها فمن أجلِ ليلى تولعُ العين بالبكا…وتأوي إلى النفس كثيرٍهمومها

الكاتب محمود الوادية

محمود الوادية

مواضيع متعلقة

اترك رداً