بالفيديو.. الوحدات يهزم الحد البحريني في اولى مباريته بكأس الاتحاد الاسيوي

img
عرب نيوز – لدغ الوحدات ضيفه الحد البحريني، وسجل فوزا مهما بهدفين دون رد، في المباراة التي جرت الثلاثاء 23-2-2016 على ستاد عمان الدولي، لحساب الجولة الأولى للمجموعة الأولى من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
وسجل الوحدات هدفيه على مدار شوطي المباراة الأول عبر البرازيلي توريس، والثاني عن طريق أحمد أبو كبير.

بطاقة المباراة:

الفريقين: الوحدات + الحد البحريني

المكان: ستاد عمان

المناسبة: الجولة الأولى من بطولة الكأس الآسيوية

النتيجة: فوز الوحدات على الحد (2-صفر)

الأهداف:سجل للوحدات توريس د.”35″، وأحمد أبو كبير د.”54″

الحكام: تيمور، باخضر كوجاروف، سيرجي جيربكوف، شيربكوف.

اهداف مباراة الوحدات 2-0 الحد البحريني

مثل الوحدات: عامر شفيع، هيلدر، محمد مصطفى، محمد الدميري، فراس شلباية، أحمد الياس “رجائي عايد”، فادي عوض، عبدالله ذيب “أحمد هشام”، عامر ذيب، أحمد أبو كبير”صالح راتب”، فرانسيسكو.

مثل الحد: عباس أحمد، محمد عبدالله، حبيب ناصيف، محمد راتب، حسين سلمان “اوشيه”، عبد الوهاب المالود، محمد الرميحي، سيد عدنان، أفيديو اموزي “أحمد الختال”، عيسى مصبح “علي عبدالله حسن”، علي سعيد.

الوحدات ( 2 ) الحد ( صفر )

استوعب الوحدات رويدا رويدا رغبة الحد البحريني في ترك بصمة له منذ البداية، وأفسح أمامه المجال لدقائق استطاع فيها “الضيف” الوصول إلى مرمى الحارس عامر شفيع في مناسبتين.

1111

إذا ما عدنا للحديث عن “الأخضر” نجد أن الجهاز الفني “غامر” بتشكيلة مختلفة عن تلك التي تظهر في مسابقة دوري المحترفين، ومع احتفاظ نسبة كبيرة من الوجوه بمكانها فقد غادرها لاعبان عادة ما يتوجدان وهما صالح راتب وبهاء فيصل وهذا الأخير غادر حتى كشف البدلاء، وظهر أحمد أبو كبير وعبدالله ذيب منذ البداية إلى جانب فادي عوض وأحمد الياس وتقدم عامر ذيب ليلعب بجوار المحترف البرازيلي توريس.

في المقابل احتفظ رباعي الدفاع محمد مصطفى وهيلدر ومحمد الدميري وفراس شلباية والحارس عامر شفيع بمواقعهما دون تغيير، وهذا مرده إلى صعوبة إدخال عناصر جديدة لخط الدفاع الذي بدأ ينسجم شيئا فشيئا.

ذكرنا أن الحد تجرأ هجوميا وهو الذي بدأ اللقاء بالمدافعين محمد عبدالله وحبيب ناصيف وعلي سعيد وسيد عدنان، وأدى محمد الداوود وعيسى مصبح أدوار دفاعية بحتة، وكانت المهام الهجومية من اختصاص حسين سلمان ومحمد الرميحي وإيفيدو اموزي وعبد الوهاب المالود وهذا الأخير قدم دوره وزيادة وبرز كورقة مؤثرة في صفوف الحد من ناحية ربط الخطوط والظهور المتتالي في كل مكان.

الوحدات تابع ما يدور حوله بكل هدوء ولم يستعجل التسجيل إطلاقا، قبل أن “ينتفض”، فهذا “الذيب” عبدالله يمرر الكرة إلى عامر ذيب الذي واجه المرمى لكنه سدد في مكان تواجد الحارس عباس أحمد فاستطاع الحارس إبعادها، قبل أن يسدد محمد مصطفى كرة رأسية علت المرمى.

نوايا الوحدات تعزز ويبدو أن اللاعبين شعروا بضرورة التسجيل قبل انقضاء الفترة الأولى، ولأن الأهداف تأتي بـ”الأخطاء” فقد حدثت دربكة داخل منطقة جزاء الحد لتصل الكرة إلى هيلدر ومنه إلى توريس الذي استدار وسدد كرة زاحفة استقرت على يمين الحارس الهدف الأول عند الدقيقة “35”.

بعد الهدف دارت الكرة بين أقدام اللاعبين، مع أفضلية نسبية للوحدات في الانتشار والحصول على الكرة لأكبر وقت ممكن وهو ما منحه الخروج من الفترة الأولى متقدما بهدف.

222

تأكيد الفوز

باعتقاد الوحدات أن الهدف الذي سجله خلال الفترة الأولى غير كاف ويتطلب التعزيز إن أمكن، والمحافظة أيضا على نظافة شباكه حتى لا تُمنى بأهداف.

فعلا وصلت الكرة إلى “الموهبة” توريس وعقب سيطرته عليها مررها مسرعا نحو المندفع أحمد أبو كبير ليضعها في الشباك مسجلا الهدف الثاني عند الدقيقة “54”.

جن جنون الحد وحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه فدخل أوشيه وعلي عبدالله حسن بدلا من حسين سلمان وعيسى مصبح، ورد الوحدات فورا بورقتي أحمد هشام وصالح راتب بدلا من عبدالله ذيب وأحمد أبو كبير، وسدد هشام كرة قوية أبعدها الحارس لركنية.

مر الوقت المتبقي وسط محاولات من الحد لتقليص الفارق ومن الوحدات لتوسيعه حتى منحت صافرة الحكم فوزا مستحقا للوحدات في بداية مشواره.

الكاتب محمود الوادية

محمود الوادية

مواضيع متعلقة

اترك رداً