الخميس , 15 نوفمبر 2018
الرئيسية » اخبار الرياضة » القائم يحرم الفيصلي الأردني من الفوز على الاستقلال الطاجيكي بكأس الاتحاد الاسيوي

القائم يحرم الفيصلي الأردني من الفوز على الاستقلال الطاجيكي بكأس الاتحاد الاسيوي

عرب نيوز – عاند القائم الفيصلي الأردني في 3 مناسبات ليتعادل سلبيًا مع مضيفه استقلال دوشنبه الطاجيكي اليوم الثلاثاء 23-2-2016 ، في لقاء جمعهما الثلاثاء على استاد تسنتر النوي، في افتتاح لقاءات المجموعة الثانية لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي.
 
وكان الفيصلي قريباً  جداً من العودة بالنقاط الكاملة، لكن القائم كان له رأي آخر وتعاطف مع أصحاب الأرض حينما رد محاولتي البخيت والنواطير، ليرفع الفيصلي واستقلال دوشنبه رصيدهما إلى نقطة واحدة.
 
وأعلن الفيصلي عن بداية هجومية مبكرة حيث سعى جاهداً لتسجيل هدف يربك به مخططات فريق استقلال دوشنبه  لكن الحظ  منعه مرتين.

الفرصتان الخطيرتان منحتا الفيصلي ثقة أكبر، واجتهد أنس جبارات ومهدي علامة والسوري الرفاعي والنواطير وبني عطية في البحث عن حلول توفر للبخيت المساحات الكافية لتهديد مرمى الاستقلال.
 
ولاحت للفيصلي بعد ذلك عدة فرص لم يستثمرها لاعبوه بالشكل الأمثل في ظل بطء التحرك.
 
تراجع فريق استقلال دوشنبه إلى مناطقه الدفاعية لتوفير المساندة المطلوبة للخط الخلفي لمنع الفيصلي من الوصول لمبتغاه، لتمر تسديدة بني عطية فوق عارضة نيوكلا ستوستش حارس الاستقلال.
 
وبدأ فريق الاستقلال يكشف عن قدراته حيث مالت الأفضلية بعد ذلك لصالحه وعمل على تنويع خياراته الهجومية لتهديد مرمى الشطناوي لكن الفيصلي اعتمد دفاع المنطقة وتراجع كافة اللاعبين لمنتصف ملعبهم بهدف إغلاق الطريق على لاعبي الإستقلال .
 
واعتمد فريق الاستقلال على تحركات تشكواي واردكاشيف ونزاروف ومنهيرك وعمر بوييف وامتاز أدائهم بالسرعة لكنهم عجزوا عن تشكيل الخطورة الفعلية فانتهى الشوط الأول دون أهداف.
 
وفي الشوط الثاني، اندفع فريق الاستقلال بحثاً عن هدف يريح فيه الأعصاب خاصة أنه كان مطالبا بتحقيق الفوز بحكم خوضه للمباراة بأرضه وبين جماهيره ليتراجع الفيصلي لمواقعه الدفاعية لتوفير الحماية المطلوبة للشطناوي.
 
ولاحت فرصة خطرة للاستقلال عندما وصلت الكرة للاعب أكثم نزاروف من الجهة اليسرى ليسدد بقوة (هزت) الشباك من الخارج، فرد الفيصلي سريعاً من كرة عرضية أرسلها الرفاعي لتجد الرواشدة يتقدم لها من بين المدافعين ويسددها لكنها أخطأت طريقها للمرمى.
 
ودفع مدرب الفيصلي فراس الخلايلة بماهر الجدع بدلا من مهدي علامة بهدف تعزيز القدرات في منطقة العمليات، ورد عليه مدرب الاستقلال بالدفع بديلشود فاسيف بدلا من عمر بوييف.

وفي الدقيقة (68) كان القائم يرد محاولة رائد النواطير ليواصل الحظ عناده للفيصلي وتبقى الشباك ساكنة.
 
ووجد الفيصلي الضرورة مُلحة للدفع بمهاجم صريح ليشارك نهار شديفات، لتشهد الدقائق الأخيرة سجالا هجومياً مثيرا دون أن تفلح المحاولات في تغيير النتيجة ، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *