اسباب وتفاصيل مقتل الملا منصور زعيم حركة طالبان الافغانية

img

موقع عرب نيوز يقدم لكم اسبا وتفاصيل عن مقتل زعيم حركة طالبان الافغانية الملا اختر منصور خلال إحدى الهجمات الجوية التى شنها سلاح الطيران الامريكى بإستخدام طائرة بدون طيار مطلع الاسبوع الجارى بالقرب من الحدود الافغانية.

وكانت حركة طالبان الافغانية والمعروفة بـ” إمارة أفغانستان الاسلامية ” قد شهدت انقساما بين أعضاءها خلال الايام الماضية حول مدى صحة ما يتردد من ادعاءات بشأن مقتل زعيمهم منصور ولكن ربما قد حسم الامرفيما بينهم حيث أعلن أحد أبرز أعضاءه خلال الساعات الاولى من صباح اليوم فى بيانا رسمى بإسم الحركة يؤكد فيه صحة ما يجرى تداوله عن مقتل منصور كما تكشف فيه عن اسم زعيم الحركة الجديد ويدعى الملا هيبة الله زاده والذى كان فى السابق نائبا لمنصوربعد الحصول على موافقة غالبية أعضاء مجلس شورى الحركة والمعروف بـ”شورى كويتا” والذين رحبوا بقرار تولية زاده زعامة الحركة.

ومن جانبه أشار الرئيس الامريكى باراك أوباما أول أمس إلى خبر مقتل منصور خلال مهمة عسكرية نجحت فى تنفيذها إحدى الطائرات المقاتلة بدون طيار بشكل لا يدع مجالا للشك من أن أوباما يفترض أن يكون الجهة الرئيسية التى أعطت الاوامر مسبقاَ  بضرورة التخلص من منصور نظرا لما يشكله من عقبات أمام إتمام مباحثات السلام الرامية إلى تفتيت حدة الصراعات والاحتقانات السياسية مع الجانب الافغانى على حد زعمه.

وكانت السلطات الباكستانية قد أعلنت عن غضبها من التصرف الامريكى واعتبرته إنتهاكا لسيادة أراضيها وتدخلا سافراً وغير مقبول ربما قد يؤثر سلبيا على مجرى مباحثات السلام التى تسعى الولايات المتحدة إلى إجراءها فى القريب العاجل.

وكانت تقارير وزارة الدفاع الامريكية “البنتاجون” قد وصفت زعيم طالبان بأنه من أحد العقبات الاساسية والتي تعيق استكمال مباحثات السلام فى أفغانستان بغرض توقيع المصالحة بين الحكومة الافغانية كما أشارت إلى أنه سبق أن شارك منصور فى التخطيط لهجمات إرهابية وأعمال تخريبية شكلت تهديداَ حقيقياَ على وجود قوات التحالف الدولى ــ والذى تقوده الولايات المتحدة ــ  وكذلك القوات الافغانية على حداَ سواء.

يذكر أن الملا منصور ــ زعيم طالبان السابق ــ كان فى السابق وزير الطيران المدنى خلال فترة حكم طالبان لافغانستان والتي لم تستمر طويلا.

كما كان منصور رئيس مجلس شورى الحركة وجرى اختياره زعيما للحركة عقب وفاة الملا محمد عمر فى يوليو عام 2015.

الكاتب محمود الوادية

محمود الوادية

مواضيع متعلقة

اترك رداً