افضل طريقة علاج الاطفال من الاسهال بطريقة سهلة

img

نقدم لكم على موقع عرب نيوز طرق علاج الاسهال عند الاطفال الرضع حديثي الولادة في المنزل , علاج الاسهال للاطفال الرضع موجه خصوصا للسيدات الشابة التي تزرق بالطفل الأول لأنها لم تكتسب خبرة مسبقة في الأغلب لعدم تربيتها بشكل مسبق، فلذلك ينتابها الكثير من القلق والخوف على طفلها عند إصابته بالإسهال، ونحن نقدر هذا القلق كأم ولكن يجب الحفاظ على توازن التفكير لكي تتمكن من علاج والتخلص من الإسهال لدى طفلها والتوقف عن التوتر الذي لا يجدي نفعا سوى التلبك وعدم القدرة على التصرف.

متى يكون الإسهال خطيرا
عندما يكون متكرر بشكل مرات كثيرة في وقت قصير ولمدة طويلة، هنا يجب أن تقلق الأم من أن يصاب الطفل بالجفاف لأن جسمه يفقد قدر كبير من السوائل ولا يستطيع استردادها نظرا لأن فقده للسوائل كبير جدا، وللاطلاع على اسباب ومسببات الاسهال انتقل من هنا.
طرق علاج الإسهال لدى الأطفال الرضع
في بداية الحديث عن طرق العلاج يجب على كل سيدة معرفة خطوة هامة جدا، وهي عدم التوقف عن رضاعة الطفل نهائيا في أي حال من الأحوال سواء كان طبيعيا أو يتم رضاعته صناعيا، بل يجب عليها في جميع الأحول زيادة عدد مرات الرضاعة أو بقائها بنفس العدد.

علاج الإسهال للأطفال دون 6 شهور
على الأم التي تقوم بتربية الطفل على الرضاعة الطبيعية أن تتناولي فاكهة الموز أو التفاح أو الجزر أو جميعهم بشكل طازج وبكمية كبيرة لينتقل للطفل من خلال الرضاعة، لاحتوائها على مواد تعمل على وقف الإسهال وتسد حاجة جسم الطفل من الفوائد.
يجب عليك سيدتي الامتناع عن تناول الفواكه التي تحوي نسبة عالية من الألياف مثل الخوخ والمشمش والبطيخ والبرقوق وبعض الخضار مثل البازيلاء والخس.
أما في حال كان الطفل يشرب الحليب الصناعي فيجب أن تقومي بجعل الحليب دافئ للطفل قبل تناوله، وعدم تقديم له الحليب البارد.
في حال لم يتوقف الإسهال لمدة تزيد عن 24 ساعة عليك استشارة الطبيب لعدم تعرض طفلك للجفاف قبل فوات الأوان.
للأطفال أكثر من 6 شهور
تقديم عصير فواكه طازجة أو مطبوخة لكل من التفاح أو الموز أو الجزر ومنع تقديم له فواكه تحوي على ألياف مثل المشمش والخوخ والبرقوق أو الخس والبازيلاء وغيرها.
أو تقديم للطفل عصير من خليط التفاح والجزر والموز أو مهروس التفاح والجزر المطبوخ، وكذلك تقديم له الأرز وكذلك لبن الزبادي لأنه يفيد في منع الإسهال.
البطاطا المسلوقة والمهلبية لاحتوائهما على مادة النشا فإنهما يساعدان في تنظيم دورة البطن ومنع الإسهال.
عدم وضع السكر في أي من الوجبات التي تقدم للطفل، لأن السكر يمنع الامتصاص في المعدة ويزيد من التلبك المعوي.
الابتعاد عن الوجبات التي تسبب الحساسية للطفل، فهنالك بعض الوجبات يظهر تغيرا عليه بعد تناولها في كل مرة.
الزيادة في تقديم الحليب والعصائر المذكورة أعلاه للطفل لتعويض النقص المفقود للسوائل في جسمه لمنع تعرضه للجفاف.
هنالك أدوية بسيطة وسهلة التحضير يتم بيعها في الصيدليات لهذا الغرض، ولكن عليك ألا تقومي بإعطائه للطفل دون استشارة الطبيب.
إذا كان يصاحب الإسهال ارتفاع في درجة الحرارة فعليك استشارة الطبيب فورا، أو كان الإسهال متكرر لوقت يزيد عن 24 ساعة.

طرق حماية الطفل الرضيع من الإصابة بالإسهال
على الأم أن تقوم بتنظيف جسدها جيدا وخصوصا منطقة الثدي عبر الاستحمام المنتظم وكذلك غسل يديها لأنها يقتربان من فم الطفل غالبا.
الحفاظ على طريقة استحمام الطفل بالماء الدافئ وليس البارد، وكذلك عند خروجه من الحمام تدفئته وعدم تعريضه للهواء حتى لا يصاب بنزلة برد.
الحفاظ على نظافة جسم الطفل من البول وتغيير الحفاظة له كل فترة تتروح من 3-4 ساعات حتى لا يبلل ملابسة وجسمه ويصاب بالبرد.
تعقيم أدوات رضاعة الطفل للحليب الصناعي جيدا عبر غليها بالماء الساخن مرة كل يوم أو يومين.
عدم تناول الأم الوجبات التي تعمل على ليونة البطن أو تسبب الإسهال لأنها تنتقل لطفلها مع الحليب الطبيعي في حال الرضاعة الطبيعية.
حفاظ الأم على نفسها من عدم التعرض لنزلات البرد أو العدوى البكتيرية لأنها ستنقلها لطفلها الرضيع، وعدم تعرضها للهواء البارد لكي لا تصاب بالرشح أو الزكام أو

الأنفلونزا أو شرب الماء البارد قبل الرضاعة الطبيعية.
المحافظة على الطفل الرضيع من التعرض للهواء البارد أو الرياح، والحفاظ عليه بمنع الأشخاص المصابين بالرشح والزكام والأنفلونزا من الاقتراب منه لمنع العدوى.
في حال كان الطفل أكثر من 6 شهور وكان يتناول الأطعمة فإنه عليك سيدتي أن تقومي بغسل الخضار أو الفواكه التي سيأكلها جيدا قبل تحويلها للعصير أو تقطيعها له لأكلها لإزالة أي بكتيريا على سطحها.
متابعة الوجبات والعصائر التي تقدم للطفل في كل مرة وملاحظة إذا ما كان عليه تغيرات بسبب تناولها، لأن هنالك بعض الأطفال يعانون من حساسية لأنواع معينة من الطعام تعمل على تهيج الأمعاء وتطرد الطعام وتسبب الإسهال.
تنظيف المنزل من الأوساخ الملقاة على الأرض والأجزاء الصغيرة التي يمكن أن يحملها بيده ويضعها في فمه خصوصا في فترات الزحف والمشي، وكذلك
تنظيف الأرضيات حتى لا يلوث يديه ويضع يده في فمه فينتقل له بكتيريا، وأيضا وضع أي شيء متسخ مثل الملابس أو القمامة والأحذية أو الأدوية بعيدا عن متناولهم.
استشارة الطبيب قبل البدء في إعطاء الطفل أي دواء خارجي، لأن هنالك بعض الأدوية لها تأثير جانبي على الطفل، وكذلك لا تأخذ الأم المرضعة أي دواء إلا بعد

الاستفسار عن تأثيره على طفلها في الرضاعة.
هكذا نكون قد قدمنا لكم موضوعا كاملا لمعرفة ما هي الطرق المتبعة لتجنب إصابة الاطفال وطرق العلاج لهم، ونتمنى أن تدوم الصحة والعافية لكم ولأطفالكم.

الكاتب محمود الوادية

محمود الوادية

مواضيع متعلقة

اترك رداً