قصة الفتاة التي ماتت وهي تصلي ليلة زفافها

img

عرب نيوز – هي فتاة عادية جداً كانت تعيش في عصرنا هذا وتأكل كما نأكل وتشرب كما نشرب ولكن بعد أن منالله عليها بالزواج وتقدم لها رجل صالح .. جاء موعد زفافها فكانت كعادتها حريصة علىأداء الصلاة في أوقاتها كما أمرها رسول الله
(أحب الأعمال إلى الله الصلاة علىأوقاتها)
وهنا لم تترد ولوللحظة واحدة أن تؤجل زفافها حتى تفرغ من صلاتها رغم أن الوقت لا يكفي والناس تنتظرومن المستحيل أن تخلع عنها ملابس الزفاف وأن تتوضأ ويلمس الماء وجهها وشعرها؟؟
كيف ذلك ؟؟ كل المجهود الذي بذلته الكوافيرة في تزيينها سيضيع هباءاً وستضطر أن تبدأ في تزيينها وتجميلها وتنشيف شعرها وتمشيطه مرة أخرى ؟؟ مستحيل الوقت غير كافي ..
الأهل والأقارب والأحباب والجيران ينتظرون خروجها لتضع يدها في يد شريك العمر وتبدأ ليلة من أجمل لياليالعمر ؟؟
الفتاة تصرخ في وجوههم : كيفأبدأ حياتي الزوجية بمعصية الله ؟؟
الأم تصرخ : لما تروحي بيتك صلي الوقت مش هايطير
الفتاة : والله أبداً لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق .. مش عايزة أتجوز أنا لازم أصلي دلوقتي حالاً
الفرح يتأجل لكن صلاتي مستحيل
يتدخل الأهل : يا بنتي * ربنا يهديكي * ما تبقاش دماغك ناشفة لما تروحي صلي

وهكذا الأمور بين شد وجذب

أصرت الفتاة أن تقف بين يدي ربها وأن تصلي وتدعوه أن يغفر لها ويرحمها وأن يكون أول ما تفعله في ليلة زفافها هوالصلاة فهي عندها أهم من زفافها رغم أنها فتاة عادية أنتظرت هذا اليوم لتؤسس معشريك حياتها بيت الزوجية ولكن أهم ما في هذا البيت هو طاعة الله وليس الأثاث والديكور والستائر والسجاد وموديل الثلاجة وعدد غرف الشقة ..

وهكذا قامت الفتاة فتوضأت بعدأن خلعت عنها ملابس الزفاف ولبست ملابس تتناسب والصلاة ثم أسلمت وجهها لرب العالمينوصلت المغرب وفي أخر ركعة سجدت ماتت ولسان حالها يقول لكل من ألتفوا حولها

(يا ليت قومي يعلمون بماغفر لي ربي وجعلني من المكرمين)

الكاتب محمود الوادية

محمود الوادية

مواضيع متعلقة

اترك رداً