كلمات أغنية فارس التوحيد – غناء محمد عبده

img

ننشر لكم كلمات أوبريت فارس التوحيد 2016 كاملة الرائع للمطرب السعودي الكبير فنان العرب محمد عبده Mohammed Abdo نقدمها لكم اليوم على موقعنا عرب نيوز مكتوبة وكاملة , أغنية فارس التوحيد من كلمات بدر بن عبدالمحسن وألحان محمد عبده نترككم الآن مع كلماتها مكتوبة نتمنى أن تنال إعجابكم

أغنية فارس التوحيد

كلمات: بدر بن عبدالمحسن

ألحان: محمد عبده

مقام: سيكاه

الكلمات

اللَيالِي قصـة وَالحُرُوف عُيُون

وَالحَياة مَبْدَأ وَسِيف وَغَصَّننَ مَن زَيْتُون

وَبَسْمكِ اللّٰه نَبْدَأ

وَالبِدايَة كَلِمَّة فَجَرَت هالكون

بالضيا و الرَحْمَة بَيَّنَ كاف وَنُون

وَتَبِعَتها كَلِمَّة أَبْدَعتَ مَن طَيَّنَ

النَبِيّ آدَم وَعَلَّمتُهُ أَلَدَّيْنِ

وَنَزَّلتِ كَلِمَّة عَلَى النَبِيّ المُخْتار

وَسَجَدَت أُمّهُ لِلواحِد القَهّار

اللّٰه وَأُكْبَراللّٰه وَأُكْبَر

ومابقى كَلِمَّة تَدْعُو لِلإِصْلاح

قالَها الأَئِمَّة ڤِي زَمان راح

وَجُدُد الكَلِمَة مُحَمَّد وَسَأَنْد الكَلِمَة مُحَمَّد

وَنَهَضَت أُمَّة مُحَمَّد أُمَّة التَوْحِيد

اللَيالِي قِصَّة وَالزَمان بَعِيد

مَن مية عام مَضَت فـ نَجِد بِالتَحْدِيد

شُعّ مِصْباح وَزَهْرَة فُتِحَت ڤِي البِيد

زُهْرَة غَيْر الزُهُور وَنُور غَطَّى كُلّ نَوَر

أُوَل الفَجْر وَظُهُور البَطَل عَبْدالعَزِيز

تُجْرَح اللَيْل وَنَزَفَ

ضيه عَلَى السُوَر العَتِيق

وَالرَيِّح حادِيها عَزْف

لَحْن المُسافِر وَالطَرِيق

وَطَيْف عَلَى المصمك وَقَّفَ

زادَ الفَجْر وَجْههُ بَياض

تَلَمَّسَ الطِين بِشَغِف

مالَ وَلَثَّمَ خَدّ الرِياض

لَو كَآن يَمْنَع هالفراق

دَمّ عَلَى كُفُوفكِ يُراق

سَيَّلتِ هالوادي

وَأَدِي حَنِيفهُ

خُيِّلَ مَثَلَ دَمِي شَقَر

وَسُيُوف رَهِيفهُ

وَقَّفَ عَلَى المصمك وَحَيَّدَ

صامَت تَهُزّهُ عِبْرتهُ

يُودِع أَطْراف الجَرِيد

وَإِلّا مَعارِف مُهْرتهُ

ناداهُ صَوَّتَ مَن بَعِيد

حَوْلَ تَرَى حِننا شَدِيد

وَلُو كَآن يَمْنَع هالفراق

دَمّ عَلَى كُفُوفكِ يُراق

سَيَّلتِ هالوادي

وَأَدِي حَنِيفهُ

خُيِّلَ مَثَلَ دَمِي شَقَر

وَسُيُوف رَهِيفهُ

وَداعَة اللّٰه يالرياض

وَداعَة اللّٰه يالرياض

شَدْواً الرحايل وَفاضَت

ركايبهم عَلَى بِيد

وَالأَرْض مافيها سُكنَ

ومافي اللَيالِي عَيَّدَ

كانُوا السَراب حَتَّى

السَراب لَهُ أَوْطان

وَكانُوا الغُيّاب حَتَّى

الغُيّاب لَهُ أَزْمان

ياطول رِحْلتهُم

وَيا بَعُدَ مُسِرّاهُم

الناس تَهْجُرهُم

وَالوَقْت يَنْساهُم

شَدْواً الرحايل

لِلمَدَى المَجْرُوح

بَعْض السَوالِف أَلَمَّ

وَالٱِبْتِسامَة نَوْح

تَناثَرُوا عَجَّ

وَهَبُوب رَيّاح

حَبّات لولو كُننَهُم

وَكْن الرِمال وَشاحَّ

ياطول رِحْلتهُم

ويابعد مُسِرّاهُم

الناس تَهْجُرهُم

وَالوَقْت يَنْساهُم

شَدْواً الرحايل

عَوَّدَ الثُمام ذابِل

وَمُتَعَرِّج ظَلَّهُ

عَلَى الحصا وَالرَمْل

وَتَحْتِ سِيقانهُ

سَيَّلَ مَضَى وَأَحْلَ

وَبَيَّتتِ هَجَرَهُ النَمِل

لَطُيُورها كانَت مُلاعِب

أَطْرافها العِيدانِ

جاهاً السَمُوم اللاهب

وَحَرَقَ الجِنْحانِ

القَلْب يَنْضَح بِالوَلَه

وَالرُبْع خالَيْ

وَأَوْطان مِرتُ ڤِي العُمْر

وَإِلّا لَيالِي

ما لِلصَحارِي فَتَوْنَ

ما لِلصَحارِي فَتَوْنَ

إِن غابَت أُثار الظبا

عَنَّ ها العُرُوق

وَالناقَة المزيون

الناقَة المزيون

الناقَة المزيون

ڤِي عُيُونها جَمَّرَ خَبّاً

وَسَنامها مَحْرُوق

عَوَّدَ الثُمام عُودِي

جَفَّ وَبَراهُ الشَوْق

رَبَّيْيَ يا مَعْبُودُويَ

تَجْعَل ظَلامِي بُرُوق

القَلْب يَنْضَح بِالوَلَه

وَالرُبْع خالَيْيَ

وَأَوْطان مِرتُ ڤِي العُمْر

وَإِلّا لَيالِي

إِن رَفَّعَت الصَوْت

صَحَت يابعدك

وَآن قَوَّيتُ سكُوت

آهَ آه آهَ يابعدك

أَنْتَ وَإِلّا المَوْت وَما أَحُدّ بِعَدّكِ

وَيِن أَرْضكِ وَيِن

يادوا المَجْرُوح

إِن فَقِدّتكِ عَيْن

ما فَقِدّتكِ رَوْح

أَنْتَ شِينكِ زَيْن

أُرْجِع وَمَسْمُوح

ڤِي الجدايل شَيْب

مَن سَبَّبَ هَجْركَ

وَلُو سِنَّيْنِ تَغِيب

جيتك عُذْركِ

كَيْفَ أببكي عَيَّبَ

كَوَّدَ ڤِي صَدَّرَكِ

أُقَبِّل عَلَى السَيْف وَجَلَسَ

يُخَطّ ڤِي الرَمْل بِعَصاهُ

وخذا مَن الغَرْبِيّ نَفْس

رِيحَة زَهْر نَجِد فَ هُواهُ

ڤِي القَلْب جَمَّرَ يالرياض

ذَكَركَ يُشْبَه

ومحد عُرِفَ عَشِقَ الرِياض

أَلا نَشَّبَهُ

يجيك غَصَبَ يالرياض

وَصادِق مُحِبّهُ

كُورال :

مَوَّجَ يَتَكَسَّر ڤِي صَخَّرَ

وَبَحْر يُذْكِرهُ أُبْحِر

وَالغُرْبَة خَنْجَر ڤِي النِحْر

صَوَّتَ :

يا فَأَلَق المَحار

لاتجيب لِيَ دانَهُ

جُبّ لِلغَرِيب أَخْبار

وش سَوَّت أَوْطانهُ

جِيناً نَبِيّ الأَرْزاق

وَشِبنا تُعَبّ وَفِراق

راح العُمْر وَطَرّاد

نسيوه خُلّانهُ

هَواجِسهُ مَثَلَ الهَبُوب

تُسْكَننَ لَها ساعَة وَتَهَيَّجَ

وَمَراكِب تُبَحَّر جَنُوب

تُدَوِّر كُنُوز بِالخَلِيج

بِالحَيْل كَنِزِي يالرياض

صَخْركَ وَطِينكِ

وماشوف عِزِّي يالرياض

أَلا فَجَبَّينَكِ

قَلْبِي يَساركِ يالرياض

وَرَوْحِي يَمِينكَ

كُورال :
مَوَّجَ يَتَكَسَّر ڤِي صَخَّرَ

وَبَحْر يُذْكِرهُ أُبْحِر

وَالغُرْبَة خَنْجَر ڤِي النِحْر

صَوَّتَ :

صَوَّتَ النوارس غاب

طَيْر وَرُحَّل لِأُرَضّهُ

وَفَلّ الجُناح عُقاب

طَيْر وَرُحَّل لِأُرَضّهُ

وَداعتكَ يا طَيْر

لِأَمْن رَجَّعَت بِخَيِّر

جُبّ لِلغَرِيب تُراب

مَن الوَطَن وَأَرْضهُ

الشَمْس بَيَّنَ كتوفهم

وَالأَرْض طُول سَيُوَفّهُم

وَاللّٰه كُلّ حُرُوفهُم

غَزْو غنايمهم وَطَّنَ

ماغيروا أَلا الزَمِن

بَيْض العمايم وَالوَجِيه

ماهمهم مالَ وَتِيه

الفَجْر تُمِرّ يابِس ڤِي خُرُوجهُم

وَالعِزّ جَلَدَ سُرُوجهُم

وَفِيّ كَفُوفهُم أَرْسانها أَحْلام

وَفِيّ جُوفهُم نَوَر مَن الإِسْلام

الشَمْس بَيَّنَ كتوفهم وَالأَرْض طُول سَيُوَفّهُم

وَاللّٰه كُلّ حُرُوفهُم غَزْو غنايمهم وَطَّنَ

ماغيروا أَلا الزَمِن

كُورال :

أَشْباح أَجْسادهُم أَرْواح

مَرُّوا مُرُور رِماح مَن بَيَّنَ البَساتِين

اطيوف مُدِرِّي شَعاع سُيُوف

وَإِلّا الفَجْر مَخْطُوف مَن جَفْن المُعادَيْنِ

وَقَّفُوا عَلَى الأُسْوار خُذُوا مَن الإِعْمار اللَيّ يَكْفِيهُم

وَاللَيّ يُرَدّ الدار وَيَكْمُل المِشْوار وَيُحَقَّق أَمانِيهُم

ادروب ظُلْماً وَوَجَفَ قَلُوب

وَفِيّ المَوْعِد المَطْلُوب تَجَمَّعُوا الغُيّاب

أَنْفاس وَصُمتُ هَمْس لاباس

ڤِي المصمك الحُرّاس

مافتحوا الأَبْواب

صَرْخَة صَدّاها رُعُود

مَن خَوْخَة البارُود وَصَلُوا أُعادِيهُم

وَقامَ وَتَبِعَهُ فَهَوَّدَ الحُكْم لِأَبْن سُعُود

ثارَت عزاويهم

كُورال :

شلفاه لا وَاللّٰه بِيُمْناهُ هَدَّ الحِصْن واخطاه

يَوْم أَنَّثَنِي مذعور

وَاللَيْث مُحَمَّد دَخَلَ مَن حَيْثُ

شاف المَنايا غَيْث جاب الأَمَل وَالنُور

ها الأَرْبَعِيْنَ رِجال وَإِلّا صُخُور جِبال مااكبر هقاويهم

اوحظ هاالاجيال خَلَّى سَراب الآل نَهْر بِأَيادِيهُم

كُورال :

أَشْباح أَجْسادهُم أَرْواح

مَرُّوا مُرُور رِماح مَن بَيَّنَ البَساتِين

اطيوف مُدِرِّي شَعاع سُيُوف

وَإِلّا الفَجْر مَخْطُوف مَن جَفْن المُعادَيْنِ

كُورال :

قَمَّ وَأَرْفَع الآذان لِأُبْد إِن نُصْلِي

ڤِي القُدُس إِن نُصْلِي ڤِي المَسْجِد القَدِيم

قَمَّ وَأَرْفَع الآذان ياسيدي لَعَلِيّ

ڤِي لَحْظَة التَجَلِّي أُعَوِّد مَن رَمِيم

قَمَّ وَأَرْفَع الأَذان ياسيدي لَعَلِيّ

أُفِيق مَن نَوّاح كَالحُلُم مَن مَخاض

اللَيْل وَالصُباح أُعَوِّد لِلرِياض

مَن رِحْلَة الجَرّاح

كُورال :

لَو أَنَّنا أَطَعنا الرَشَد وَالصَلاح

لَرُبَّما زَرَعنا ڤِي شُعَبها السِلاح

كُورال :

قَمَّ وَأَرْفَع الآذان لِأُبْد إِن نُصْلِي

ڤِي القُدُس إِن نُصْلِي ڤِي المَسْجِد القَدِيم

قَمَّ وَأَرْفَع الآذان ياسيدي لَعَلِيّ

ڤِي لَحْظَة التَجَلِّي أُعَوِّد مَن رَمِيم

يُناسِب ڤِي عُرُوقِي نَهْر مَن النَخِيل

يُفِيض ڤِي المَآقِي حُزنَ عَلَى الخَلِيل

كُورال :

لَو أَنَّنا سَمَّعَنا يا سَيِّدِي الآذان

لَو أَنَّنا ٱِجْتَمَعَنا ما فَرَقَ أَلْزَمانِ

قَمَّ وَأَرْفَع الآذان لِأُبْد إِن نُصْلِي

ڤِي القُدُس إِن نُصْلِي ڤِي المَسْجِد القَدِيم

قَمَّ وَأَرْفَع الآذان ياسيدي لَعَلِيّ

ڤِي لَحْظَة التَجَلِّي أُعَوِّد مَن رَمِيم

قِرْن مَضَى بِلادِي إِذ تَهْطِل أَلْسَنَيْنِ

كَالغَيْث ڤِي البَوادِي وَيُعْشِب الحَنِين

لِلأَمَسّ لِلرِجال لَنَخْلَة وَطَّينَ

تَزْهُو بِها اللَيالِي

قِرْن مَضَى وَأَنَّتَيْيَ عَزِيزَة كَرِيمَة

ڤِي المُجِدّ وَالمَعالِي جَدِيدَة قَدِيمَة

عَظِيمَة بِلادِي ڤِي رَوْحها عَظِيمَة

دُنْيا لَها وَدِين

تَزْهُو بِها اللَيالِي

أَمِيرتِي وَعُمْرِي وَمَجْدِي العَرِيق

جَزِيرَتَيْيَ وَبِحُرَّيْيَ وَبَيْتِي العَتِيق

نُحنَ كَمَنَ عُهْدتِي دَوْماً عَلَى الطَرِيق

كَالغِرّ الأَوَّلَيْنِ

تَزْهُو بِها اللَيالِي

التِبْر ڤِي ثَرّاكَ وَالخَيِّر وَالنَماء

يا جِنَّة الصَحارِي وَغَيْمَة الرُخاء

لِلفَهْد ڤِي ضُلُوعِي عَرَشَ مَن الوِلاء

تاج عَلَى الجُبَّيْنِ

تَزْهُو بِهِ اللَيالِي

مَن أطهرالبطاحي وَأَكْرَمَ الجِبال

لا يَنْتَهِي صَباحِيّ لا أَعْدَمَ الظِلال

عَبْداللّٰه المَفْدِيّ القائِد المَثّال

وَلِينا الأَمِين

تَزْهُو بِهِ اللَيالِي

لِاللّٰه ڤِي بِلادِي بَيْت وَفِيّ القُلُوب

وَالحُبّ ڤِي بِلادِي كَالشَمْس كَالهَبُوب

سُلْطان وَالأَيادِي نَبَعَ مَن الطُيُوب

لا يُنْضِب المُعَيَّن

تَزْهُو بِهِ اللَيالِي
فارس التوحيد

الكاتب محمود الوادية

محمود الوادية

مواضيع متعلقة

اترك رداً