كلمات أغنية فرحة وطن – غناء محمد عبده

img

ننشر لكم كلمات أوبريت فرحة وطن 2016 كاملة للفنان السعودي محمد عبده Mohammed Abdo نقدمها لكم اليوم على موقعنا عرب نيوز مكتوبة وكاملة , أغنية فرحة وطن من أروع أغاني الفنان الكبير فنان العرب محمد عبده نترككم الآن مع كلمات أغنية فرحة وطن نتمنى أن تنال إعجابكم

أغنية فرحة وطن

كلمات: عبدالله الشريف

ألحان: صالح الشهري / رابح صقر

الكلمات

عُنْوان الكُتّاب :

الحَمْد لِاللّٰه ع السَلامَة السَلامَة يا مَلَّكَ

يا أُغَلَّى مَلَّكَ وَأُطَيِّب وَأَعْدَل مَلَّكَ

أَقْسَمَت لَكَّ

إِذا سَلِمتُ إِنّا جَمِيعاً سالِمَيْنِ

وَإِذا غَنِمتَ إِنّا جَمِيعاً غانِمَيْنِ

ما قَلَّت لَكَّ

سَلامتكِ فَرْحَة وَطَّنَ .. فَرْحَة رِجال مُخَلِّصِيْنَ

كَأَنَّنا رَوْح وَبُدُن .. كَأَنَّنا رِمْش وَعَيْن

ڤِي غَيَّبَتكَ كَنا مَعَكِ .. تَحْمِل هُمُوم المُسْلِمَيْنِ

لِاللّٰه دُرّكِ ما أَرُوعكَ .. تِبْنِي الوَطَن دُنْيا وَدِين

دامك بِخَيِّر أَحّنا بِخَيِّر

أَضْنَى الجَسَد عَزَّمَ كَبِير

عَزَّمَ يُحْقِق مُنْجَزات

عَزَّمَ يُرَوِّض مُعْجِزات

عَزَّمَ جَعَلَ مَن دارَنا دارّ أُلُوفاً بِأَمْن وَأَمان

لا يُنَحّنِي لِلمُسْتَحِيل وَلا يغـيـره أَلْزَمانِ

هٰذِي بِلادِي ڤِي نَعِيم

أَنْتِ الكَرِيم ٱِبْن الكَرِيم

وَفِيّ حُمَى أَلَدَّيْنِ القَوِيم

وَعَزَّمَكُم يا أُغَلَّى زَعِيم

هاذِي بِلادِي الغالِيَّة الغالِيَة الغالِيَّة

تَرْقَى عَلَى هامَ السَحاب

وَكَّلَنا مَثَلَ الحُرُوف .. وَدارَنا مَثَلَ الكُتّاب

اللّٰه يطمــنا عَلِيّكَ

وَيُحْفِظكِ يا أُغَلَّى مِلِّيّكِ

وَتُدَوِّم عُنْوان الكُتّاب .. وَتُدَوِّم عُنْوان الكُتّاب

عادَت البَسْمَة :

عادَ أَبُو مُتْعِب وَعادَت البَسْمَة

غَرَدِي يا قَوافِي الولا بِٱِسْمهُ

غَرَدِي باسِم أَبُو مُتْعِب الغالِيّ

يَوْم عادَ المِلْك هـز وَجَدانِي

مَنْظَر الشُعَب ڤِي كُلّ مِيدانَيْ

صُورَة خالِدَة عِبَر الأَجْيال

يَحْمِل هُمُومنا وَأَحْتَمِل هَمَّهُ

وَأَتْعَبتَ ظَهَرَ أَبُو مُتْعِب أَلْهَمهُ

هِمَّة تَرْفَع ٱِسْم الوَطَن عالِييَ

كُلّ مَن يَطْلُب المُجِدّ وَصّانِي

قالَ أَبُو مُتْعِب أَهْلِي وَعُنْوانَيْ

عادَ تاجِي عَلَى الرَأْس وَعُقّالِي

يُجَمِّع الشَمْل ع الخَيْر وَيَلُمهُ

يَأْمَننَ السَفْح ما دامَت أَلْقُمهُ

دام رَأْس الجَبَل عَزَّ وَظِلالِي

جَمَعَ قُلُوبنا قاصِي وَدانُويَ

وَالوَطَن ذُخْرهُ القايد أَلْبانِي

دام ذَخَرَ الوَطَن طَيَّبَ الفال

عادَ بِالخَيْر وَالخَيِّر ڤِي دَمّهُ

دامه بِخَيِّر فَالشِعْب ڤِي نِعَمهُ

حَقَّقَ آمال وَآمال وَآمال

اللّٰه اللّٰه يا عــين الاعــياني

أَثْمَرتُ ڤِي الوَطَن كُلّ الأَغْصان

وَآنَت راعِي أُلُوفاً بِأَوَّل وَتالِي

ســيــدي كــلنا كلــنا يَمُه

كــنــه البحــر وَالدُرّ ڤِي يمــه

عِزْوَة الشُعَب ڤِي كُلّ الأَحْوال

باسِم أَبُو مُتْعِب أُرَدِّد أَلَحّانِي

اسمــه يهــزني فَخْر وَأَشْجانِي

وَأَنْتَشِي قَبْلُ ما أُجَر مُوالِي

بـلادي:

بِلادِي بِلاد الخيـر وَرِجالها الأَخْيار

وَنَبْع الهُدَى مَكَّة وَنُور الهُدَى طَيِّبَة

وَمَن لَهُ وَطَّنَ قَبْلُ ثَرَى مَوْطِنهُ لَو جار

وَأَنا شامِخ ڤِي مَوْطِن العِزّ وَالهَيْبَة

هٰذا وَطُنّا وَالوَطَن غالِي

وَاللَيّ يَخُونهُ ما يَخاف اللّٰه

وَلُحنَ الوَطَن يَطْرَب لَهُ البَحْر وَالبِحار

وَآناً آقف عَلَى الساحِل وَأُغْنِي وَلا لِيَ بِهِ

وَلا غَيْر لَحْنكَ يا وَطَّنَ يَطْرَب السُمّار

وَلا أَسْمَع لِشَعْر ما سجـع بِكِ وَلا لِيَ بِهِ

هٰذا وَطُنّا وَالوَطَن غالِي

وَاللَيّ يَخُونهُ ما يَخاف اللّٰه

لِهٰذا الوَطَن ما يَحْمِل الصَقْر لِلصَقّار

وَلَهُ ڤِي حَياَتَيْيَ نَبَضَ قَلْبِي وَلا رَيْبهُ

نُظِّمنا القَوافِي يا وَطَّنَ سَمّها وَأُخْتار

وَمَن يعــشق الغــالي يُلَبِّي مَطالِيبهُ

هٰذا وَطُنّا وَالوَطَن غالِي

وَاللَيّ يَخُونهُ ما يَخاف اللّٰه

أَحَبَّهُ سَما وَأَرْضَ وَأُحِبّهُ سَحَبَ وَأَمْطار

وَأُحِبّهُ هَجِير وَبَرْد وَأَخْتِم قَصِيدِي بِهِ

أَحَبَّهُ شُمُوس وَظِلّ .. أَحَبَّهُ قِرَى وَقَفار

وَأَحَبّهُ كــريم وافــتخـر ڤِي تراحــيبه

هٰذا وَطُنّا وَالوَطَن غالِي

وَاللَيّ يَخُونهُ ما يَخاف اللّٰه

أَحَبَّهُ نَهار وَلِيَل .. أَحَبَّهُ عَطا وَإِصْرار

أَحَبَّهُ قَمَر يُضْوِي عَلَى الكَوْن وَأُسْرِيّ بِهِ

أَحَبّ السَعُودِيَّة وَنَعِمَ الوَطَن وَالدارّ

وَمَن هامَ باسِم يَعْتَزِي بِهِ يُغْنِي بِهِ

هٰذا وَطُنّا وَالوَطَن غالِي

وَاللَيّ يَخُونهُ ما يَخاف اللّٰه

يا هٰذِهِ الدُنْيا اسمعي:

يا هـذي الدنيـا اسمعي صَوَّتَ مَن الصحرا يَقُول

اللّٰه يعـزك يا مَلَّكَ وَاللّٰه يَعْز المُمَلِّكَة

صَوَّتَ تَلا المُصْحَف وَكِبَر ثَمَّ صَلَى عالرسول

وَيَسْتَمِع هٰذا الزَمِن لَأَطْيَب كَلامهُ وَأَبْرَكهُ

نُعْم نُعْم هٰذا السَعُودِيّ يمتـطي الحِكْمَة ذلـول

وَكُلّ دَرِبَ فِيهِ خـير وَفِيهِ عَزَّ يُسْلِكهُ

هٰذا السَعُودِيّ عادَتهُ ما يُقْبَل أَنْصاف الحُلُول

وَيَجُود إِذا نادَى النَدا بِالرَوْح وَاللَيّ يَمْلِكهُ

يا هـذه الدُنْيا اسمعي واستلهمي مِنّا دُرُوس

هٰذِي الدَيّار الطاهِرَة لِأَسْمَى المبادي مُدَرِّسَة

لا نا كَبارّ كَبارّ ما نَسْمَع مَن صِغار النُفُوس

وَلا تُغِير شعـبـنا الوافِي عـقول مُفْلِسَة

وَأَمْسَى السَعُودِيّ هامّتهُ مَرْفُوعَة وَأَمْسَت عـروس

تُلْبَس ثِياب العِزّ ڤِي يَوْم أُلُوفاً وَتُلْبِسهُ

وَمَن رَبَّيتِ بِحِضْنها ما مُرّ بِي يَوْم عُبُوس

عَيْن المِلْك تَحْرُس مَكاسِبها وَرَبِّي يَحْرُسهُ

يا هـــذه الدنيـــا اسمعي وشــاهدي هـذي الجُمُوع

هٰذِي الجـــــموع أهـــل الولا قامــت تَسْطُر مَلْحَمَة

وعـــاد قَلْبكِ يا وطـــن واستبــشرت فِيهِ الضـلـوع

وَعادَ بـــدرك يا وطـــن واستبـــشرت فِيهِ أنجــمه

واستبـــــشرت كــل المــدن كُلّ القـرى كُلّ الرُبُوع

حتـى خـوي الشعــر يستـبشر بعــودة ملهـمه

وعــاد أبــو مُتْعِب وَعادَ السَعْد وَأَوْقَدنا الشموع

حَتَّى الرضيــع استبــشر وتسمــع قصـيده تمتـمة

الديـــار الحـبـيــبــــة:

لِاللّٰه دُرّكِ يـــا الــديار الحــبـيــبــة

لِاللّٰه دُرّكِ يا ديـار الصــناديـد

يا ديــرة مــن كُلّ خــيــر قـريـــبـة

بينــك وبين المجـــد وِدّ ومـواعــيــد

أَنا آتـغـنى بالــفــيافي الرحــيبــة

وبالجــبل والتل والســهـل والبــيــد

نعــم عجــيــــبة يا بـلادي عـجــيبـة

لَو تُنَقِّص الدنيـا تـرى مجــدك يــزيـــد

ٱِسْمكِ يُشْرِفنِي عــريـب وعــــريــبـة

ويطـرب آذانــي وانــا ازيـــد واعــيــد

أحلـــى مَن المــا ع الظما وانتشــي بـــه

وَأَحْلَى مَن أَحْلَى الشهد وَأَغْلَى مَن الغيــد

يفـــديك مــــنا ڤِي نـــهـــار العــصـــيبـة

الشيـــــخ والشـــبل الفتــــي والمــواليـــد

يا الاجــــــــودية مـــنك ما هــي غـريبة

ما تنــجــبــين إِلّا نشـــــامى واجــــاويــد

الايـــام تـــــزهـــو والليـــالي مـنـيبــــة

وكــــل يـــوم ڤِي رحــــابـك لنـــا عـــيــد

هـــذي السعـــودية ديــــاري الحبيبـــــة

هــــذي السـعــــودية عـــــرين الصَنادِيد

عادَ أَبُو مُتْعِب :

يا ملكــنا دام عـزك يا مُلْكنا

يا مليــك بالمــحــبة يمــتلـكنا

تَفْتَدِيكِ أَرْواحنا وَاللَيّ مُلْكنا

لِأَمَرّكُم يا سَيِّدِي سَمَّعَ وَطاعَة

نَحْمَد اللّٰه جِت عَلَى ما تُمْنَى

عادَ أَبُو مُتْعِب وَرَفْرَف عِلْمها

يا مِلِّيّكِ غايتهُ للشعــب غــايه

كِلنا ڤِي شَوَّرَ أَبُو متعـــب وَرَأْيهُ

رايتهُ ما مِثْلِها ڤِي الكَوْن رَأْيهُ

وَأَجْتَمِع ڤِي سَيِّدِي حُلُم شَجاعَة

نَحْمَد اللّٰه جِت عَلَى ما تمــنى

عادَ أَبُو متعــب ورفــرف عِلْمها

دام سلــطـان الكــرم دام عـزه

دام شــامخ والزمـن ما يَهُزّهُ

مثــل سيـــف والـــم كُلّ حـزه

وَأُلُوفاً لَأَغْلَى مَلَّكَ مَن طِباعهُ

نَحْمَد اللّٰه جِت عَلَى ما تمـنى

عادَ أَبُو مُتْعِب وَرَفْرَف عِلْمها

وَالوَطَن يَأْمَننَ عَلَى حَسَّ نايِف

عزوتــه ڤِي كُلّ سهــل وَنايِف

مملكــتنا بِآمِن والكـون خايف

مَن نَوَى بِالغُدُر نَنْزِع قنـــاعه

نَحْمَد اللّٰه جــت عَلَى ما تُمْنَى

عادَ أَبُو مُتْعِب وَرَفْرَف عِلْمها

وَالسَعُودِيّ يَرْفَع الرَأْس عالِييَ

يَشْكُر المَوْلَى وَيَرْقَى المعـــالي

ما يحــب أَلا كريـــم الفعــالي

لِأَمْر أَبُو مُتْعِب يشــمـر ذِراعهُ

نحمــد اللّٰه جــت عَلَى ما تُمْنَى

عادَ أَبُو مُتْعِب وَرَفْرَف علـمها

ســـلامـــتــــك:

ســـلامتــك يا طـيب القــلب والـفـال

واقبــل مَن اللَيّ يرفــع الصـوت عـذره

مَن فــرحته ما بَيَّنَ عَرْضَة ومــــوال

يشيــل شطـــر البيــت ويضيــع شطـره

فرحــة وطــن رجـال وَجِبال ورمـال

ما احلــى الوطـــن وبسمـته فَوْق ثغـره

غــنــى لبــو متعـــب مقــيم ورحـال

واستلهــموا مَن سيـــرته كـــل فكــــره

إِنَّ قــال أبــو متعـــب تَبَيَّنتِ ما قـال

وَإِذا مضـــى كـــن الزَمِن يتبــــع اثــره

مَن يَنْتَظِر غالِي نَظْم شعــر وأمـثال

والمنـــتـــظــر وَاللّٰه مــــا مـــل صــبره

يا خــادم البيتــين يـــا ذُرْب الأَفْعال

لا بــاس يا مـــن يرفــــع الرَأْس ذكـره

تعــيــش تبنـــي مجـد وَتَحَقُّق آمال

تعـــيش تفـــعل خيـــر وتفــك عــسـره

ودمــت شــامخ يا جَبَل عَزَّ وظـلال

تامـــن بعــــزك يـــا جـــــبل كــــل ذَرَّهُ

وَلُو تَشَوَّفَ الشَوْق بعـيون الأَطْفال

قــريــت حــب وَوُدّ فــي كـــل نظـــــره

الـــقــصــة:

أَسْمَع القــصة وَحَدَث عـن بطلـها

والبطــل عَبْد العــزيز بـــلا جــدال

يَوْم عمــر سَهَّلَها وأمــن جــبلـها

واحتـــواها باربعيــن مَن الرجـال

رَوَّضَ الصحــرا ولبســـها حلـلها

وَالجِبال الشــــم لبســـها عــقـــال

ذاكَ أَبُو تــركي مَتَّى مالَت عدلـها

ڤِي نَهار الضِيق يُرَقَّى ع المحــال

جانــح للســلم وَآن قــامت نزلـها

فَأَرْس يغــشى الوَغَى يَوْم النـزال

يا بــلاد تفـتخـــر فيـــنا واملـــهـا

إِنَّ فيــنا مــنك يالغــــالي خصــال

كِلنا نمــضي عَلَى دَرَّبَكِ وســلـها

أَنْتِ فَيِناً وَآن رَحَلتِ أُسْمَى مثــال

السَعُودِيّ لِيَ نَوَى القِمَّة وصلهـا

بَيْنَهُ وَبَيِّن القمـم شَوْق ووصــال

السَعُودِيّ لَو حَكَى قــال وفعــلهـا

وَآن صَمَتتِ صَمْتهُ تَأَمَّلَ وابتهــال

ما تبــي غيــره وَلا يُرْضَى بِدَلّها

الوفــا بيــنه وبـين أرضـه سِجال

غازَلَ أَرُضّ يَرْفَع الهامَّة غزلهـا

ما تعــكر صفــوهم ســود اللـيال

أَسْأَلُوا التارِيخ عَنَّ دارّ واهــلهـا

ظـلهـم لــي جــارت الدنيـا ظـلال

مَوْطِنَيْيَ الغالِيّ العَزِيز :

أَسْمَع أَسْمَع يا وَطَّنَ صَوَّتَ وَنَغُمّ

نَسْتَمِدّهُ مِنكِ وَالمُعَدِّن ثَمِين

وَأَرْفَع الرايَة وَرَفْرَف يا عُلِمَ

رايَة التَوْحِيد دُسْتُور وَيَقِينَ

مَوْطِنَيْيَ الغــالي العَزِيز

وحــــده عبدالعــزيــــز

مَوْطِنَيْيَ الكنــز الكـنيـز

وذخـــر كُلّ المسـلمين

مُسْلِمِيْنَ وَنَشْكُر اللّٰه عالنعم

وَاللّٰه اللَيّ عِزّنا دُنْيا وَدِين

وَآن يُنادِينا الوَطَن قُلّنا نُعْم

غانِم يُنَخَّى رِجال غانِمَيْنِ

مَوْطِنَيْيَ الغــالي العَزِيز

وحـــده عبدالعــزيــــز

مَوْطِنَيْيَ الكنــز الكـنيـز

وذخـــر كُلّ المسـلمين

مَوْطِنَيْيَ هامَة بُنَى فَيِناً الهِمَم

مَن يَشِيل ٱِسْمهُ وَقَّفَ عالِييَ الجُبَّيْنِ

مَوْطِنَيْيَ قِمَّة جَعَلَ مِنّا قِمَم

كِلنا بِٱِسْمهُ قِمَم حَتَّى الجَنِين

مَوْطِنَيْيَ الغــالي العَزِيز

وحــــده عبدالعــزيــــز

مَوْطِنَيْيَ الكنــز الكـنيـز

وذخـــر كُلّ المسـلمين

مَوْطِنَيْيَ الشِيمَة وَحِننا أَهِلّ الشِيَم

ما تُغِير شِيمَة الحُرّ أَلْسَنَيْنِ

مَوْطِنَيْيَ قَيِّمَة وَحِننا أَهِلّ القَيِّم

ما رَكَعنا إِلّا لَرُبّ العالِمِيْنَ

مَوْطِنَيْيَ الغــالي العَزِيز

وحــــده عبدالعــزيــــز

مَوْطِنَيْيَ الكنــز الكـنيـز

وذخـــر كُلّ المسـلمين

حِننَ هَلَّ العوجا وَحِننا أَهِلّ القَلَم

صَمْتنا مَعْنَى وَمَنْهَجنا مُعَيَّن

سادَة الصحرا وَخُدّام الحُرَم

عِزّنا بِاللّٰه وَعِزْوتنا العَرِين

مَوْطِنَيْيَ الغــالي العَزِيز

وحــــده عبدالعــزيــــز

مَوْطِنَيْيَ الكنــز الكـنيـز

وذخـــر كُلّ المسـلمين

اللَوْحَة الخِتامِيَّة «العُرْضَة »:

سَلّام لَكَّ يا مَوْطِنَيْيَ يا شَوَّفَ عَيْنِيّ سَلّام

مَن ديــــرة تعــتز بِكِ وَأَعْلامكَ أعــلامها

كَرِيم سَبَّلا يا وَطَّنَ ما تَنْجُب إِلّا كـــــرام

وَأَغْلَى الرِجال رَضّاكِ عَنها غايَة إِكْرامها

يُهِنا عُيُونِي ع الرِمال الصَفَر حَلُوَ المَنام

وَآن هَبَتتِ أَرْياح المَطِر تُنْعِشنِي أَنْسامها

وَأُفَزّ لِيَ غَنَّت عَلَى الطاروق وَرَقّاً الحَمّام

وَأَجْر صُوَّتَيْيَ مثلــها وأتــرجم أنغــامـهـا

وَنُعَشِّق الصحـرا وتعشــقنا بليــا فــطــام

ما تَفْطِم إِلّا مَن يَخُون وَما أَصْعُب فِطامها

نَبْنِي القُصُور الشامِخات وَلا نَسِيّنا الخِيام

كم فـــارس صنــديد ربــت عُودهُ خِيامها

هَيْبتكَ هَيْبَة يا وَطَّنَ تَسْكَت وَصِمّتكِ كَلام

وَأَهِلّ الحُكْم يا مَوْطِنَيْيَ مَن وَحَيّكَ إِلْهامها

أَنْتِ الجَبَل يا عِزْوتِي وَأَنْتِ الجُمَل وَالسَنام

والنــاس تحــلم بالــرخا وَتَحَقُّق أَحْلامها

أَقْصَد عَلَى طاريك وَأُغَنِّي وَأَشُدّ الحِزام

ما تُنَحّنِي إِلْهامات أَبَدَ وَحِزامكِ حِزامها

هٰذا الوَطَن هٰذِي بِلادِي وَالهُوَى وَالغَرام

هٰذِي السعــودية عَسَى اللّٰه يسعــد أَيّامها
فرحة وطن

الكاتب محمود الوادية

محمود الوادية

مواضيع متعلقة

اترك رداً