عبارات قصيرة عن اليوم الوطني 2017 اجمل العبارات بمناسبة الاحتفال الوطني

img

عبارات قصيرة عن اليوم الوطني السعودي , كلمات بمناسبة اليوم الوطني , حالات واتس اب عن اليوم الوطني , 2017 , احلى الرسائل بمناسبة اليوم الوطني 1438 , صور عن اليوم الوطني السعودي , شعر قصير عن اليوم الوطني , قصيدة عن اليوم الوطني السعودي , قصائد مكتوبة عن اليوم الوطني السعودي عبر موقع عرب نيوز

الوطن تلك البقعة التي ننتمي إليها وتنتمي إلينا، فلك فرد وطن يعيش فيه ليس فقط بالجسد بل بالروح والانتماء وتحمل المسؤولية اتجاهه، وهنا لكم في مقالي هذا عبارات قصيرة عن الوطن.

عبارات قصيرة عن الوطن
ليس هنالك ما هو اعذب من ارض الوطن.
كم هو الوطن عزيز على قلوب الشرفاء.
علمّوا أولادكم أنّ الأنثى هي الرفيقة هي الوطن هي الحياة.
سوف لن يهدأ العالم حتى ينفذ حب الوطن من نفوس البشر.
كل أم، وكل أخت، وكل بنت في هذا الوطن هي أمنا وأختنا وبنتنا جميعاً.
فارسٌ يُغمد في صدر أَخِيِه خنجراً باسم الوطنْ ويُصَلِّي لينال المغفرةْ.
إن الجمال هو وجه الوطن في العالم فالنحفظ جمالنا كي نحفظ كرامتنا.
بين أول رصاصة، واخر رصاصة، تغيرت الصدور، وتغيرت الأهداف، وتغير الوطن.
لا شيء أجمل من ابتسامة تكافح للظهور ما بين الدموع.
جميل أن يموت الانسان من اجل وطنه، ولكن الاجمل أن يحيا من اجل هذا الوطن.
العلم في الغربة وطن والجهل في الوطن غربة.
اذا قرأت كتاباً، وجعل جسمي كله بارداً للدرجة التي لا تستطيع أي نار أن تدفيني، أتيقن أنه شعر.
مَنْ امتلأ بروح الإله شعر بالحضرة الإلهية فيه، غير أنه يكتم هذا السر الجليل في نفسه كما يكتم العاشق عن الناس أسرار عشقه.
أكبر نكته: حينما تعيش في مكان وتتجرأ بتسميته (وطن) اثناء كون حياتك وقيمتها بالنسبة لمواطنين هذا الوطن لا تعادل أكثر من قيمة الرصاصة التي يقتلوك بها حينما يقرر أحدهم ذلك.
أتجوّل في الوطن العربي وليس معي إلّا دفتر.. يرسلني المخفر للمخفر.. يرسلني العسكر للعسكر.. وأنا لا أحمل في جيبي إلّا عصفور.. لكن الضابط يوقفني.. ويريد جوازاً للعصفور.. تحتاج الكلمة في وطني لجواز مرور.. أبقى مرميّاً ساعاتٍ منتظراً فرمان المأمور.. أتأمّل في أكياس الرمل ودمعي في عينيّ بحور.. وأمامي ارتفعت لافتةٌ تتحدّث عن وطن واحد.. تتحدّث عن شعب واحد.. وأنا كالجرذ هنا قاعد.. أتقيّأ أحزاني وأدوس جميع شعارات الطبشور.. وأظلّ على باب بلادي مرميّاً كالقدح المكسور.
الفئة الوحيدة التي تتمتع بحرية النشر في الوطن العربي هي فئة النجارين.
الإعدام أخف عقاب يتلقاه الفرد العربي.. أهنالك أقسى من هذا.. طبعاً.. فالأقسى من هذا أن يحيا في الوطن العربي.
آه، أي وطن رائع يمكن أن يكون هذا الوطن، لو صدق العزم وطابت النفوس وقل الكلام وزاد العمل.
قد نختلف مع النظام لكننا لا نختلف مع الوطن ونصيحة أخ لا تقف مع (ميليشيا) ضد وطنك، حتى لو كان الوطن مجرد مكان ننام على رصيفه ليلاً.
إنّك إذا قتلت باسم شيء تراه طيباً.. كالعقيدة، أو المذهب، أو الوطن أو الدفاع عن العدل أو الحرية.. لا يجعلك قاتلاً فقط.. بل قاتلاً مادحاً لقتلك.
عندما تسمع من يقول : سوف أضحي بوطني من أجل ديني.. فاعلم أنه لم يفهم معنى الدين ولا معنى الوطن.
النظام الدكتاتوري، قد يبني التماثيل في الوطن، لكنه يهدم الإنسان في المواطن.
علمني وطني بأن دماء الشهداء هي التي ترسم حدود الوطن.
نموت كي يحيا الوطن.. يحيا لمن.. نحن الوطن.. إن لم يكن بنا كريماً آمنا ولم يكن محترماً ولم يكن حراً.. فلا عشنا ولا عاش الوطن.
الوطن هو هذا المكان المقدس بالنصوص والمكدس باللصوص.
لم أكن أعرف أن للذاكرة عطراً أيضاً.. هو عطر الوطن.
سيحل الناس القتل والإيذاء بدعوى الدفاع عن الدين وحماية العقيدة حيناً وبدعوى الدفاع عن الوطن والنفس حيناً اخر.. الا فاحذروا الأمرين إن من حمل السلاح أو أذي الناس دفاعاً عن الدين فقد وضع الدين فوق الله الذي يأمر بالحب لا بالقتل والله كفيل بحفظ دينه وليس بحاجة إلى عبيد خاطئين ينقذونه وليس لأحد من العصمة ما يجعل رأيه في زيغ العقيدة صوابا لا يأتيه الباطل إلى حد يسوغ فيه القتل.. إن الذين يدافعون عن الدين بإيذاء الناس إنّما يدافعون عن رأيهم وحدهم بل أكثرهم إنّما يدافع عن حقوقه ومزاياه ويتخذ من الدفاع عن العقيدة عذرا يعتذر به.
قلت مراراً إنّ طائفة الوطن الكبرى أو بالحريّ الوطنيّة اللاطائفيّة لا تقوم إلّا بالتفكّك الطائفيّ.. لا أقول بالتفكّك الطائفيّ الكليّ، أيّ الإضمحلال الطائفيّ، فهو غير منتظر، ولكن التفكّك في الطائفة – بتفرّق أعضائها ليتّحدوا مع أعضاءٍ متفرّقين من طوائف أخرى – لأغراضٍ سياسيّةٍ وطنيّةٍ عالية.. هذا هو المطلوب أنياً.. إن ابن الطائفة البارّ لا يستطيع أن ينضمّ إلى الطائفة الكبرى أنضماماً صادقاً ثابتاً وثيقاً، سياسيّاً وثقافيّاً، قبل أن يتّجه بقلبه إلى الوحدة الوطنيّة، وقبل أن ينبذ، من ذهنه ومن إرثه، التقاليد الطائفيّة التي تحول دون ذلك الاتّجاه.
من أفضال جنسّيتنا العربيّة.. أننا غرباء في كل مكان.. غرباء حتى في الوطن.
فليسمع الجلاد الذي يمزق جسدي بسوطه النازية: لا شك بأن جروحي ستقتلني.. لكنها ستعلمك درساً في حبّ الوطن.
نحن في لبنان (في كثيرٍ من أنحاء هذا الوطن العربي)، ألّهنا الجماعة على حساب الفرد.
نحن أمة عظيمة في التاريخ، نبيلة في مقاصدها، قد نهضت تريد الحياة، والحياة حق طبيعي وشرعي، قسمها الاستعمار، فوحدتها مبادىء حقوق الإنسان.. وفي هذا التوحيد، لم يعد في سوريا، درزي، وسنّي، وعلويّ، وشيعيّ، ومسيحي.. بل هم أبناء أمة واحدة، ولغة واحدة، وتقاليد واحدة، ومصالح واحدة.. فلنؤلف بين قلوبنا الإخاء القومي، ومحبة الوطن، ولتكن إرادتنا إرادة حديدية واحدة.
ما هو الوطن.. ليس سؤالا تجيب عليه وتمضي.. إنه حياتك وقضيتك معاً.
ما يزيد أبناء الوطن حباً لوطنهم الإشعار بأنّ البلاد بلادهم، وسعادتهم في عمارها وراحتها، وتعاستهم في خرابها وشقاوتها.. وأمّا الذين يبدّلون حبّ الوطن بالتعصّب المذهبيّ ويضحّون خير بلادهم لأجل غاياتٍ شخصيّةٍ فهؤلاء لا يستحقّون أن ينسبوا إلى الوطن وهم أعداءٌ له.. وألحق بهم الذين لا يبذلون جهدهم في منع وقوع الأسباب التي من شأنها أن تضرّ بالوطن، أو تخفيفها بعد وقوعها.
عندما أشرح مضمون الوطن لا أتحدّث إلّا عن الإنسان.. لأنّ السرّ بالسكّان لا بالمنزل.
إنّها الحرب.. وأسألُ الممرضةَ عن الجريحِ؛ فأعرف منها أنه جنديّ ألماني، وأنّه مصاب بكسر في جمجمته، وجروحٍ في ذراعه، وأنّ شظية عطّلت إحدى كليتيه، وأخرى استقرّت في مثانته.
وزورنا كلام الله.. بالشكل الذي ينفع.. ولم نخجل بما نصنع.. عبثنا في قداسته.. نسينا نبل غايته ولم نذكر سوى المضجع.. ولم نأخذ سوى زوجاتنا الأربع.
بعض الأوطان تأخذ الكثير ولا تعطي سوى القليل.. تتركك ترحل دون أن تذرف عليك الدموع وبعضها يجذبك كالسحر ينادي عليك ليكون وطنك وأنت بالكاد تعرفه منذ بضع سنوات.. فأيهما يشكل الوطن.. هل الوطن بقعة جغرافية رسم معظم تفاصيل حدودها استعمار قديم.. قال لنا قبل أن يرحل: هذا وطنك وذاك وطنك.. هل من الوطنية أن يكون ولاؤنا لحدود صنعها استعمار.. وهل الوطن المكان الذي احتضن اسلافي أم المكان الذي يحتضنني أنا.
أمام كل القنصليات الأجنبية تقف طوابير موتانا، تطالب بتأشيرة حياة خارج حدود الوطن.
صحيح أن الأمة الواحدة تفترق لأسباب واضحة ملموسة، بسيطة وتافهة في أن، أسباب تعود للمصلحة والشهوة والأنانية أكثر ما تعود في الأساس إلى فهم وتأويل كلام الله، هذا ما لا يفتأ تردده المؤرخون وعلماء الاجتماع.

الكاتب محمود الوادية

محمود الوادية

مواضيع متعلقة

اترك رداً