قصة الفتاه التي قاموا بتغسيلها وكان يخرج من جسدها المسك والسبب !

img

نقدم لكم قصة للعبرة لفتاة عندما قامو بتغسيلها كان يخرج من جسدها المسك , حيث يظل الإنسان طول عمره يجري وراء شهواته ونزواته لا يفكر في كيف تكون أخرته، وهل سيحسن الله خاتمته أم انه سوف تكون سيئة، لا يعلم أحدا منا كيف تسير أموره ولكن كل إنسان يستطيع أن يتحكم في حسن نهايته بأعماله التي يرضها الله، وكيف يبض وجه أمام المولى عز وجل من الإيمان كيف سيلتزم بتعاليم الله كاملة دون نقصان شئ منها فكل إنسان لا يبغى سوى أن يكون المولى عز وجل راضي عنه ويرضيه في كل شئ.

كثيرا منا يعيش حياته دون أن يعلم الناس ما يفعله وما تحتويه نواياه، ولكن في النهاية يكشف أمرنا حين نموت ومن هنا تأتي الجملة التي تختصر حياتنا جميعا ” كيف نحسن من أخرتنا، فهناك الكثير من القصص التي كشفت عن حياة أصحابها والتي باحت لنا بأسرارها فهناك من يسود وجه عند تغسيله ومنهم من تشتغل النيران في قبره ومنهم من يمتلئ قبره بالثعابين،

ومنهم من يحلم أهله به والنار تأكل من جسده كما يأكل الجائع من اللحم. في هذه المقال نتناول حياة فتاة لا تتعدى عمر الثمانية عشر ، توفها الله وهي تقوم بقراءة القرآن، وحينما جاءت المغسلة لتغسيلها وجدت وجها مشرق كالقمر في ليلة مشرقة، تبدو وكأنها عروسة تزف إلى زوجها، وحينما بدئوا في تقليب الجثة وجدوا انه هناك مادة بيضاء تخرج من انفها ورائحتها تشبه رائحة المسك الجميلة الطاهرة،

فتاة لم تكمل الثمانية عشر ويخرج منها رائحة المسك، فدفع المغسلة الفضول لتسال ماذا كانت تفعل قامت أختها بالرد على المغسلة، أنها كانت تقيم الصلاة في مواعيدها منذ بلوغها العاشرة وأنها كانت ملتزمة بقراءة القرآن بشكل يومي، وحينما أكملت الثالثة عشر من عمرها التزمت بصيام يومي الأنين والخميس من كل أسبوع، ومنعت نفسها من مشاهدة التليفزيون وعدم متابعة المسلسلات والأفلام والأغاني والتي تلهها عن ذكر الله .

الكاتب محمود الوادية

محمود الوادية

مواضيع متعلقة

اترك رداً