بالفيديو.. معجزة طفلة بعد ولادتها بساعات تصرخ بإسم الجلالة عدة مرات ثم تفارق الحياة

img

شاهد قصة معجزة طفلة بعد ولادتها بساعات تصرخ بإسم الجلالة عدة مرات ثم تفارق الحياة حيث على الرغم من التسليم و الايمان التام بأن المعجزات و زمن المعجزات قد انتهت بآخر معجزة أنزلها الله على عباده و خلقه و هي معجزة القرآن الكريم إلا أنه وفي بعض الاحيان نجد نوع من الاشارات التي قد تكون مرسلة من رب العرش الى عباده و تكون هذه الاشارات متضمنة حدث غير إعتيادي يصعب تصديقه أو يمكن تسمية هذا الحدث بشبه معجزة ، و عند وقوع حدث ذو خاصية عجيبة تكون تفسيرات هذا الحدث على الأغلب بأنه اشارة و رسالة تحذيرية من المولى الكريم للعباد الذين هم غافلون في هذه الدنيا و ألهتهم مشاغلها و متاعها بالاضافة الي اولئك الجاحدون الذين ينكرون وجود اله واحد لا شريك له و لا يؤمنون باليوم الاخر.

و مع توافر وسائل الاتصالات الحديثة لدى الشريحة الأكبر من الناس كالهواتف المحمولة و الانترنت فإنه اصبح من السهل تناقل أحداث كذلك النوع الذي تكلمنا عنه بالفقرة السابقة حيث تنتشر العديد من مقاطع الفيديو على شبكة الانترنت و التي صنفت على أنها حدث غير اعتيادي و أشبه بالمعجزة ، و يعتقد الكثيرين من عامة الناس ان هذا النوع من الأحداث بدأ يظهر بكثرة و بشكل أكثر من الماضي و رجح الأغلبية من اصحاب هذا الاعتقاد بأن يكون السبب في كثرة هذه الوقائع اللااعتيادية سببه ما وصل اليه العالم و البشر من أوضاع مأساوية و صعبة حيث تنتشر في العديد من بقاع العالم الحروب و الدمار و الظلم و سقوط الآلاف من الضحايا نتيجة تلك الحروب و معظمهم من الأطفال و النساء الأبرياء.

قد تكون هذه الواقعة التي سنشاهدها في الفيديو أدناه ( والله أعلم ) هي واحدة من تلك الاشارات التي أراد أن يرسلها الرحمن لخلقه الذي قرروا أن يبتعدوا عن شريعته التي أراد من عباده أن يتبعوها و إختاروا بأن يكونوا مفسدين بالأرض متناسين و متجاهلين الاخرة و ما قد يقع عليهم من عقاب نتيجة طغيانهم الى جانب اولئك الغير مؤمنين بوجود الله و العياذ بالله، نشاهد هنا هذا المقطع الذي انتشر على شبكة الانترنت لمولودة بعمر الساعات قيل بأنها ولدت في سوريا و قد نطقت باسم الجلالة مرات عدة ثم توفيت بعدها كما أكد العديد ممن كانوا في مكان الحدث.

معجزة طفلة بعد ولادتها بساعات تصرخ بإسم الجلالة عدة مرات ثم تفارق الحياة

الكاتب محمود الوادية

محمود الوادية

مواضيع متعلقة

اترك رداً