حقيقة والسر وراء اختفاء بنات الاسكندرية 2016 اسماء وتفاصيل عن الفتايات

img

ننشر لكم سر الحقيقة الكاملة وراء اختفاء بنات الاسكندرية فى هذه الايام بعد حالة من الهلع والرعب انتشرت فى قلوب اهالى هذه المدينة وذلك بعد خطف العديد من البنات من الاعمار المختلفة, تعد الاسكندرية من اشهر محافظات مصر التى بها عدد سكانى كبير وبها الكثير من الامكان الممتعة التى تجذب جميع المواطنين لزيارتها وبعدما صرحت مديرية الامن ان هناك اختطافات مستمرة للفتيات ولم يتم مرة او اتنين بل هناك عدة حالات بنفس الموضوع دون تدخل من الامن لحل تلك المشكلة التى ارعبت سكان هذه المناطق المجاورة للمخطوفين واصبحت هذه القضية الان قضية رأى عام فى المجتمع المصرى.

حقيقة  اختفاء بنات الاسكندرية , وتداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعى صور لفتيات بأرقام تليفونات لاهلهم لمعرفة اماكنهم وهذا الامر قد احدث خوفا كبيرا فى جميع محافظات مصر وذلك بعد كثرة حالات اختطاف بنات الاسكندرية وقد شبه العديد من الناس فى المدن هذا الموضوع بقضية ريا وسكينة فى السابق الذين قاموا بقتل السيدات من اجل الحصول على الذهب الخاص بيهم ولم يعد هناك امان تام فى قرى مدينة الاسكندرية ولم تسلم القضية من تفاصيل الناس لها بل كل واحد على الفيس بوك يذكر احداث القضية على مزاجه وهناك 3 فتيات قد تعاطف معهم الناس فى الوطن وقاموا بمشاركة اخبارهم والمنشور الخاص بيهم وصورهم المصحوبة برقم المحمول.

اختفاء فتيات الإسكندرية
حقيقة  اختفاء بنات الاسكندرية , وقد قام عدد من رجال الشرطة التابعة للداخلية بتوضيح حقيقة الاختفاء الغامض للثلاث فتيات من ابناء الاسكندرية وقد اكدت جميع التحريات ان الـ3 بنات قاموا بالهرب من بيوتهم من اجل الاضطرابات والمشاكل الاسرية التى تدخب فى منازلهم واضافوا انهم لم يخطفوا على الاطلاق وان هذا مجرد اشاعات من اجل ارعاب المواطن الغلبان الذى يريد الاستقرار وبعد ان تم عمل بلاغ رسمى للمديرية قام تشكيل من النيابة بتحرى الواقعة وتبين التالى:
حقيقة  اختفاء بنات الاسكندرية , الفتاة الاولى التى تسمى هدير بالغة من العمر 23 سنة هاربة بسبب اجبارها على الخطوبة من شخص لا تحبه وهى سافرت مع عشيقها.
والفتاة الثانية التى تسمى سارة قامت بالهرب بسبب الضغوطات الاسرية وهى تسكن فى القاهرة الان تحديدا فى الحسين.
واما الفتاة الاخيرة قامت بالهرب مع صديقها وهى فى احدى اماكن الساحل الشمالى.

الكاتب محمود الوادية

محمود الوادية

مواضيع متعلقة

اترك رداً