سمعت صراخ ابنتها المراهقة في غرفتها فدخلت عليها وكانت الصدمه

img

قصة نقدمها لكم عبر موقعنا لام سمعت صراخ ابنتها في غرفتها هي غابي هي مراهقة تبلغ من العمر 13 عام و هي تعيش في هاي لاند بارك في ضاحية من ضواحي شيكاغو مع أسرتها المكونة من اب و ام و عدة أبناء و كانت غابي من محبي ممارسة الرياضة و كانت تلعب العديد من أنواع الرياضات و هو الامر الذي كان يجعلها تقضي الكثير من الوقت خارج المنزل مما دفع اسرتها الي شراء هاتف جوال لها حيث أنهم يجدو ان ابنتهم اصبحت كبيرة بما يكفي لتخرج من المنزل وحدها من أجل الذهاب الي التمارين الرياضية الخاصة بها

و لذلك قررو شراء هاتف محمول لها لكي يطمئنو عليها و هي في الخارج من حين لأخر و قد كان فقامو بشراء الهاتف لغابي و كانت سعيدة للغاية بهذه الهدية المميزة و لكن لم يكن أحد يعلم ما سيأتي من وراء هذه الهدية كانت غابي في غرفتها وحدها و كان أفراد أسرتها كلهم جالسين في الخارج و فجأة و بدون أي مقدمات أخذت غابي تصرخ بصوت عالي يمتلأ بالألم و قامت الأم علي الفور لتري السبب الذي دفع ابنتها للصراخ بتلك الطريقة المرعبة و وقفت امامها و هي تصرخ و ترتعد من الألم و الأم

حيث تجهل السبب الذي تصرخ ابنتها بسببه و كانت غابي تضع يدها علي رقبتها و هي تصرخ و بعد أن هدأت غابي قليلا أخبرت أمها أن رقبتها محترقة و بالفعل كانت غابي تعاني من حرقا شديدا بالدرجة الثانية برقبتها و السبب وراء هذا الحرق كما ترويه والدة غابي السيدة جاكي فدرو أن ابنتها كانت تتحدث لصديقة لها عبر الهاتف الجوال و هي تضعه في الشاحن الكهربائي فسري التيار الكهربائي من الهاتف إلي عنقها فاحترق عنقها و قد كانت ترتدي في رقبتها عقدا معدنيا مما تسبب في زيادة درجة الحرق الي حرق من الدرجة الثانية لذلك ينصح بالإبتعاد عن الهاتف و عدم استخدامه اثناء شحنه

الكاتب محمود الوادية

محمود الوادية

مواضيع متعلقة

اترك رداً