الثلاثاء , 12 ديسمبر 2017
الرئيسية » اخر الاخبار » المخدرات الرقميه تنتشر في الدول العربيه ولا قانون لها في الاردن

المخدرات الرقميه تنتشر في الدول العربيه ولا قانون لها في الاردن

عرب نيوز – المخدرات الرقمية ظاهرة جديدة بدء الحديث عنها في عالمنا العربي حيث تم رصد حالتين من المدمنين على  ‘ المخدرات الرقمية ‘  في لبنان وفقا لتقارير صحافية لبنانية  بثت مؤخرا، و في تركيا تشير الأرقام بأنه يوجد 200 ألف مدمن ، فيما لم يرصد اي حالة في الاردن حتى اللحطة  ، وفقا لمصدر امني .

و صرح مصدر أمني لـ’ عرب نيوز ‘ بأنه لم يتم التعامل مع اي حالة بهذا الشأن كما انها  غير مجرمة بالقانون الاردني حتى اللحظة .

و تقوم فكرة المخدرات الرقمية على سماع مقاطع موسيقية محددة يبدأ سعرها من 3 – 30 دولار و تباع بموقع مشهورعبر الانترنت .

بأساليب ماكرة بحجة التمتع

و تؤدي هذه المقاطع الى تعريض الجهاز العصبي للتلف و تأخد المستمع لحالة مزاجية مختلفة ، حيث يتم الترويج لها بأساليب ماكرة بحجة التمتع بحالة مزاجية عالية و الشعور بالنشوة الجنسية .

و فيما يتعلق بلبنان فقد دقت الجهات المختصة ناقوس الخطر عبر تشكيل لجنة قضائية لتصل لحل و ربما لتشريع بوقت لاحق ، حتى يصار لوضع عقوبة على متداول تلك المقاطع .

200 مليون مدمن

و يقدر عدد المدمنين على المخدرات الرقمية حول العالم 200 مليون ، و يرجع البعض الى تقنية تسمى ‘ النقر بالاذنين ‘ اكتشفها العالم الالماني هنري دوف عام 1839 و استخدمت لأول مرة سنة 1970 لعلاج بعض حالات الامراض النفسية .

فيما ارجع مختصون التخوفات من المخدرات الرقمية لكونها قد تقود الشباب لحب تجربة المخدرات التقليدية .

و يبلغ معدل دقائق الاستماع لهذه لمخدرات للمقطع الموسيقى الواحد 15- 30 دقيقة .

 

و في الحديث عن المخدرات التقليدية نعيد نشر تقرير اعدته ‘ عرب نيوز ‘ في وقت سابق :-

بدورها التقت ‘عرب نيوز’  بوقت سابق بعدد من  الشباب  المتعاطين’للمخدرات التقليدية ‘، الذين يرفض معظهم الحديث لوسائل الاعلام ، لحجج عديدة ليس وارد ذكرها هنا ، لعل ابرزها الخوف من الفضيحة أو الجهات الامنية .
العشرينية طالبة التمريض

في حديث لا يخلو من الغرابة تقول الفتاة العشرينيه لـ ‘عرب نيوز’ بأنني فتاة متفوقة في دراستي اعيش مستوى اجتماعي جيد، انهيت دراستي الثانوية بمعدل عال ، التحقت بعدها بالكلية’بتخصص التمريض’ ، ثم حصلت على معدل متميز بالشامل ، و قمت بعدها بالتجسير للجامعة ، وهنا بدأت الحكاية بعد مضي ثلاثة شهور من الدراسة ، بدأت أتعرف لصديقات جدد و كانت البداية بتجربة حبة ‘الكبت’ ، و تضيف بدأت أشعر بنشاط زائد ساعدني على الدراسة و النشاط و السهر ليلا ، وفقا لقولها .

و تضيف أنها وصلت لدرجة كانت تنصح كل صديقاتها بالتجربة حتى يعشن مثلها دون علمها ان نصيحتها هذه فيها دمار لصحة صديقاتها وتعتبر جريمة قانونية ، مؤكدة أنها لا تعلم بأنها ممنوعه قانونيا او تعتبر من المخدرات ، و تقول : ‘ لم أقرأ عن اضرارها ، و استطيع تركها متى شئت ، وانني اخذها مرة اسبوعيا فقط ‘.

قصة الحب الفاشلة

بينما الشاب العشريني الطالب الجامعي ويعمل أيضاً بمهنة تصميم الديكورات يقول بأنه بدأ التعاطي منذ ثلاثة سنوات ، بعد مروره بقصة حب فاشلة ،غيرت مسار حياته .

 
و اضاف بأنه تم ايقافه مسبقا لدى الجهات الامنية بتهمة التعاطي ،و ادعى بأن المخدرات كان يتم تداولها و بيعها داخل السجن – وفقا لقوله -.

 
يتناول هذا الشاب سجائر الحشيش و حبوب ‘الكبت’ ، كون الاخيره تساعده على السهر و العمل لفترات طويلة كما يعتقد واهماً ، و يضيف بأنه يعاني من آلام في المعدة ، و هذا يجعله يتناول حبوب الكبت عند الضرورة فقط ، لانها تحتاج لجدار معدة قوي .

 
و يسرد قائلا بعد سجني فقدت الثقة بكل الناس لم أعد استخدم هاتفي النقال ، تخلصت منه ، و اشعر دوما بتخوفات نفسية من المحيطين .

المهندس التائب بعد 7 سنوات من التعاطي
و في حالة اخرى مختلفه صاحبها يحمل بكالوريوس في الهندسة ، يقول لقد تركت الان التعاطي ، اريد العودة كما كنت ، بالرغم انني امضيت سبعة سنوات بين الحشيس و حبوب الكبت و الترامادول، و السبب كان بأنني كنت ارافق اصحاب يتعاطون المخدرات و بدأت الحكاية بالتجربة’خذ جرب’ .
و يضيف المهندس كنت اكثرمن تناول الترامادول كونه كان يمنحني حالة من الاسترخاء ، بالرغم انني اصبحت كثير النسيان ، كما يلحظ علي القريبين مني .

 

ابر الهيروين نقلت الايدز

من جهته صرح الخبير في العمل التطوعي و الاجتماعي احمد أبو اشميس لـ ‘عرب نيوز’ ، بأنه خلال عمله التطوعي في مكافحة الايدز و المخدرات وجد الكثير ممن انتقلت اليهم عدوى المرض عن طريق ابر الهيروين ، فلم يكن السبب ممارستهم الجنس كما يعتقد كثير من الناس .

 
ويضيف اشميس بأنهم قاموا بحملات توعيه كثيرة لانقاذ الشباب من هذا الخطر المحدق ، و تساءل على سبيل المثال بأن هذه الحبوب مثل ‘الكبت’ كما هو متداول بين المروجين و المتعاطين لها ، لا تصنع بالاردن ، فلماذا تتواجد بكثرة بسوق المتعاطين ؟

 
بينما الماريغونا فمن المعروف بأنها تصنع بالاردن بشكل خفي ، و هذا امر مؤلم ، و يضيف اشميس بأنها تمتاز برائحة قوية .

 
و يؤكد ابو اشميس بأن الحالة الاسرية او المالية ، ليس شرطا للدخول هذا العالم و هذا ما شعرنا به ، خلال عملنا التطوعي .

 

انواع المخدرات الدارجة في عمان الغربية

و في حديثه عن انواع الحبوب المخدرة يقول اشميس بأن هنالك نوع مخدرات يكثر تداوله في مناطق عمان الغربية ويطلق عليه ‘سكوبي’ يبدأ سعر الباكيت من 80 وقد يصل 120 دينار ، كونه يباع باصناف مختلفة ،يقدر وزن الكيس ب 4 غم ،و يؤخذ بطرق مختلفة عن طريق استنشاق دخنته مثل ‘البخور’ ، او ‘ لفه’.

 
و يقول ابو اشميس مصيبة ‘السكوبي’ بأنه يخلق حالة تهيؤ و خيال لمتعاطيه ، و يسبب كارثه ، لانه يجعلك بحالة خيال .

 
و فيما يتعلق بالترامادول والكبت يضيف ابو اشميس بأنهما يتسببان بإثارة جنسية ، لذلك يقبل بعض المتزوجون على تعاطي الترامادول تحديدا، دون أن يعلموا انه يؤدي إلى عجز جنسي.
يبلغ سعر الترمادول’اطرمان’ اسمه الشعبي في الصيدلية قرابة دينار و نصف و لا يصرف الا بوصفة طبية كونه يستخدم طبيا لتسكين الالام الحادة او للعلاج بامرض مثل السرطان ، و يصل سعره بالسوق السوداء لـ 20دينار .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *