الجمعة , 20 أكتوبر 2017
الرئيسية » منوعات » التفسير العلمي لأختلاف الناس على لون الفستان الذي حير العالم 2015

التفسير العلمي لأختلاف الناس على لون الفستان الذي حير العالم 2015

عرب نيوز – الفستان الذي حير العالم 2015، يبدو للمرة الأولى كأنه شئ غريب أو نوع من أنواع السحر، ففستان واحد بس يعتقد البعض منا أن لونه أبيض في ذهبي، بينما يعتقد البعض الأخر أنه أزرق في أسود، ولهذا الاختلاف انتشرت صورة الفستان لتجتاح مواقع التواصل الاجتماعي ليس بمصر أو بالدول العربية فقط، ولكن على مستوى العالم، حتى بين النجمات العالميات، أمثال: كيم كردشيان، و تايلور سويفت، سارا هيلاند، مندي كالينغ، وجوليان مور، وغيرهم الكثير.

فالكل وضع الصورة وتسأل حول طبيعة لونه، وكان دائما الاختلاف فالبعض يؤكد أنه أزرق في أسود، والبعض الأخر يؤكد أنه أبيض في ذهبي.

لون الفستان

وترجع قصة لون الفستان الذي حير العالم، إلى إحدى الفتيات اللواتي نشرت صورة  الفستان على Tumbler وقد بدأ الجدال حول لونه بين أصدقائها، لتتسع دائرة النقاش حول لون الفستان حول العالم .

التفسير العلمي للون الفستان

فكيف لنا أن نختلف على لونين نراهم جميعا بأعيننا؟، فقد أكدت الكثير من المتخصصين وأطباء العين، أن الاختلاف هنا يتعلق بشكلٍ أساسي بتفاوت قدرة أدمغتنا على إدراك وتفسير الإشارات الحسية، فبالفعل يوجد فرق في النظر بين شخصٍ وأخر. يعود هذا الأمر إلى تأثير أشعة الشمس عليه.

فكل عين تتفاعل تفاعل مختلف مع التغيرات أثناء النهار، ولهذا تتفاعل كل عين تفاعل مختلف مع الألوان، فالبعض يحيد اللون الأزرق فيرى الفستان باللونين الذهبي والأبيض والبعض الأخر لا يمكنه تحييد الأزرق فيلغي الذهبي ليرى الفستان باللونين الأزرق والأسود. لينتهى العلماء إلى أنّ لون الخلفية والإضاءة هو ما يسبب التفاوت في آراء الناس حول لون الفستان.

بينما حلل أخصائي التصوير، أختلاف الناس حول لون الفستان إلى شئ أخر، ألا وهو أن هذه الصورة “صورة الفستان” صورة باستخدام هاتف محمول ذو كاميرا بجودة منخفضة، فتظهر فى صورة الفستان بوضوح ضعف جودة الصورة والإضاءة. فيختلف الناس بسبب تقاربًا بين اللون الأبيض والأزرق والذهبي الغامق مع الأسود أو الرمادي.

لون الفستان الذي حير العالم

وفى النهاية أكد العلماء أنّ من يرون لون الفستان أبيض وذهبي هم من على خطأ بشكل كبير، وأن لون الفستان الحقيقى هو الأزرق والأسود.

3

1

2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *