الإثنين , 18 ديسمبر 2017
الرئيسية » قصص وعبر » شاهد قصة نهاية الشهوات لرجل السبعينيات الذي تزوج 5 نساء

شاهد قصة نهاية الشهوات لرجل السبعينيات الذي تزوج 5 نساء

عرب نيوز – نهاية الشهوات والسعي وراء النساء ، وحب الشهوات بغير ضوابط دائما ما تكون نهايته مؤلمة ، وقصصه مؤثرة وهذه إحدى القصص المؤثرة التي عثرت عليها في أحد المواقع وهي قصة طويلة جدا ومؤثرة جدا وكلها عبر وعظات وسوف أختصرها لكم قدر الإمكان ؛؛ فقد أحببت أن أقدمها لكم هنا في “ شبكة إجابات للحلول والإستفسارات ” على سبيل العبرة والعظة والترفيه ايضا في نفس الوقت عن طريق قراءة القصص أرجوا أن تنال إعجابكم.
نهاية الشهوات لرجل السبعينيات :
يقول الرجل صاحب القصة ؛ وهو يحكي قصته الأن أنه في أواخر السبعينيات من عمره ، وأنه تزوج في حياته ” 5 نساء ” عاش مع كل واحدةِِ منهنّ قصة من الحب تارة والألم تارة مرورا بالسجن والعذاب تارة فقد كانت حياتاً قاسيةً بمعنى الكلمة :
يقول صاحب الرواية أنه قضى من عمره حوالي 5 سنوات بين السجون بسبب قضية مزورة رفعها عليه ” بناته ” !! نعم رفع بناته عليه قضية زورا واتهموه بضربهنّ ضربا شديدا بعد أن قاموا ببعض الجروح في أجسادهنّ ، واستأجروا ” شهود زور ” ليشهدون عليه في المحكمة وبالفِعل تم الحكم عليه بخمس سنوات مع الشغل !! ، وهو لا يتعجب من ذلك بل يقول أنه يستحق ذلك لأنه لم يقضي حياته لهنّ كأب حنون يحب أبناءه وبناته ، ولكنه كان والداً قاسياً يضربهنّ بشدة ويهملهنّ ويطلق أمهاتهنّ من أجل البحث عن شهوة مع زوجة أخرى!!

قصة الزوجة الأولى :
يقول تزوجت لأول مرة في حياتي بفتاة جميلة ، كنت أحبها وألبي لها كما أعتقد كل رغباتها المالية والمادية وكنت أظنّ أنها أيضا تحبني ، حتى سمعتها في ذات يوم تتحدث إلى إحدى الصديقات في الهاتف وتحكي لها أنها لا تحبني وأنها تحب صديقاً لها في الجامعة وعلى علاقة به لأنها لا تستطيع أن تنسى حبه ، وأنها لم تتزوج زوجها الحالي الذي هو أنا إلا بسبب ضغوط أهلها ، وفقر حبيبها الذي تحبه فهو مازال طالبا لا يستطيع أن يتكلف نفقات الزواج ! فتزوجت من رجلِِ آخر وهي تحب غيره فمازالت على علاقة مع حبيبها !! ” وللأسف هذا حال الكثير من الفتيات الأن إلا من رحم الله !.
يقول ؛ فلما سمعت ذللك بأذني واجهتها ثم طلقتها وكنت قد أنجبت منها طفلاً واحداً تركته لها شكا مني بأنه ابن حبيبها وليس ابني انا !!.

قصة الزوجة الثانية :
يقول ثم بعد ذلك قررت أن أنسى الماضي ومافيه من جرح وألم ، وأن أبدأ حياتي من جديد ، فتعرف على فتاة رائعة الجمال تعمل في محل ملابس وليس لها أهل معروفين ، فعرض عليها الزواج فوافقت وتزوج منها ولكنه صدم صدمة حياته ايضا عندما دخل عليها في ليلة الدخلة فوجدها ليست بكرا وليست بنت بكر ! بل هي إمرأة ثيب بلا بكارة !! فانهار وانهال عليها ضربا حتى بكت وأقسمت أن تخبره الحقيقة ، ثم حكت له حكايتها وأنها فتاة من محافظة البحيرة زوجها أبوها من أحد أقاربها غصباً عنها فعاشت مع زوجها بضعت شهور ولم تتحمل قساوة العيش معه فهربت إلى محافظة أخرى وأنها مازالت الأن في عصمة زوجها القديم ايضا! ، فلم يصدقها وذهب لمحافظة البحيرة ليتحرى صدقها بنفسه وقابل أبوها بالفعل ووجدها صادقة وأخبره بأنه تزوج بها فغضب والدها ولم يجد مفرّ إلا أن يطلقها من زوجها القديم حتى لا يحاكمها القانون والدين بتهمة الجمع بين زوجين في وقت واحد! ، يقول ثم لشدة جمالها وافقت على اكمال العيش معها ظناً مني أن في جمالها متعة!! ثم عشت معها عشر سنوات أتمتع بها وأنجبت 5 أطفال منها ثم زهدت فيها وشككت فيها فطلقتها ، وملأ قلبي الشك من ناحية الأطفال فتركتهم للجيران وتركت المنطقة كلها وسافرت إلى دولة عربية أخرى للعمل والعيش بها والبحث عن زوجة أخرى أكمل معها حياتي!

قصة الزوجة الثالثه :
بعد سفره للخليج ، تعرف على إمرأة مصرية أرملة في الثلاثينيات من عمرها ، قرر الزواج بها وبالفعل تزوجوا لفترة بسيطة بضعة شهور فقط ولم تحمل منه ولم تنجب أطفال ، وفجأة عاد يوما فلم يجدها بالمنزل ولم يجد أثاث المنزل ولا الأمول ووجد رسالة فقط منها تقول له أنها ستعود الى مصر بمفردها ولا ترغب بالعيش معه وتطلب منه تطليقها لأنها لن تعود له أبداً بل لن يعثر عليها! فطلقها وعاش فترة من حياته كئيبا حتى عاد الى مصر.

قصة الزوجة الرابعة:
بعد عودته إلى مصر بفترة بسيطة ذهب في زيارة إلى أولياء الله الصالحين وأثناء زيارته لمسجد الحسين رضي الله عنه وجد فتاةً صغيرةً في العشرين من عمرها تبكي بكاءا شديدا وليس معها أحد ، فذهب إليها وسألها عن سبب بكائها ليساعدها فعلم منها أنها هربت من أهلها لأنه يغصبونها على الزواج من رجل لا تحبه ولا ترغب فيه بل تكرهه! ، وأنها تبكي فلا تعلم كيف تتصرف وأين تذهب ولا مكان لها لتعيش فيه! فتعرف عليها وعرض عليها الزواج ” فقد أعجبه جمالها وشبابها وظنّ أن متعته معها رغم أنه يكبرها في السن بكثير!” ؛ يقول تزوجنا وأنجبنا طفلاً بعد سنة من زواجنا وقررنا أن اذهب إلى أهلها وأعرفهم بمكانها وظروفها وأنها زوجتي ، وبالفعل حدث ذلك وجاء والدها ثم بدأ بإبتزازي بكافة الطرق ، فطلقتها وتركتها هي وطفلها ورحلت.

قصة الزوجة الخامسة :
يقول كنت أركب المترو وأتجول بعرباته حتى تعرفت على سيدة ريفية تعيش في القاهره وأعبجتني كثيرا ؛ وأعجبتها أيضا واتفقنا على الزواج ، وبالفِعل تزوجنا وعشنا فترة من الزمن حتى حملت ولكن شاء القدر أن تموت أثناء ولادتها لطفلنا ثم بعد 40 يوما من وفاتها مات الطفل أيضا وبقيت أنا أتخبط هنا وهناك بين الحياة وبين النساء ولم أسعى للتقرب إلى أبنائي من زوجاتي السابقات ، ولم أسعى إلى لم الشمل مرة أخرى بين أبنائي من هذه وتلك ليكونوا يدا واحدة! بل قد لا أعرف عنهم شيئا أصلا والأبناء لا يعرف بعضهم بعضا! وكانوا كلما أتتنى مراسلات منهم لا أهتم بها بل ولا أنفق عليهم أبدا ودائما اذا حدث لقاء أكون عنيقا معهم وشديدا جدا عليهم ، حتى أرسلت لي إحدى زوجاتي ذات مرة تدعوني وتتوسل إليّ بالحضور لأن أحد بناتي قد جاء عريس لخطبتها ، فاضطررت للذهاب إلهم وعند دخولي حدث ماحدث من كيد النساء وتدبيرهم لقضية مزورة لي بشاهدة شهود من شهود الزور أيضا ، وشهد عليّ كل أبنائي وزوجاتي السابقات أنني رجل سئ الخلق مع أبنائي وزوجاتي ولا أسعى إلى إلى شهواتي طيلة حياتي وشهدوا عليّ أقسى الشهادات التي جعلتني أقضي من عمري 5 سنوات بين جدران السجن! وخرجت من السجن وأنا الأن أعيش وحيدا ، فأبنائي يكرهونني جدا ، وأنا قد كرهت كل الحياة ولا أقوى أيضا على أي زواج مرة أخرى وليس لي إلا الله ، والندم على حياتي وشهواتي التي قضيتها بدون عقل ولا تفكر ! وأرجوا من كل من يقرأ قصتي أن يتعظ منها ويعتبر وأن يترك لي النصيحة والعبرة أيضا لأزداد عظة وأعتبر فقد كانت هذه هي نهاية الشهوات .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *