الخميس , 23 نوفمبر 2017
الرئيسية » اخبار الرياضة » بالفيديو..الوحدات يهزم الرمثا 3-0 في ليلة التتويج بلقب 14 للدوري الاردني 2015

بالفيديو..الوحدات يهزم الرمثا 3-0 في ليلة التتويج بلقب 14 للدوري الاردني 2015

عرب نيوز – فاز الوحدات اليوم الخميس 7/5/2015 على الرمثا بنتيجة 3-0  والتي توج بها الوحدات بطلا للدوري الاردني لعام 2014-2015 في ليلة تتويجه كان “عريسا” بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وأبى إلا أن يوجه رسالة ختامية في نهاية دوري المحترفين، مفادها أنه الأحق بلقب دوري المحترفين لموسم 2014 – 2015. هكذا كان الوحدات أمام الرمثا في اللقاء الذي جرى أمس على ستاد الملك عبدالله الثاني بالقويسمة، في ختام الجولة 22 والأخيرة من دوري المحترفين لكرة القدم. سجل “الأخضر” ثلاثية في شباك الرمثا رفع بها رصيده إلى “47” نقطة وترك الرمثا ثالثا بعد أن كان منافسا شرسا حتى ما قبل النهاية بخمس جولات.

هدف الوحدات الاول بالرمثا الحاج مالك

هدف الوحدات الاول الثاني عبد اللطيف البهداري

هدف الوحدات الثالث بالرمثا رجئي عايد

قدم الوحدات أجمل هدية لجماهيره العريضة في ليلة الخميس وأثبت لهم حسن العمل المقدم من مجلس الإدارة والجهاز الفني والإداري والطبي واللاعبين، خاصة أن النهاية حملت اللقب رقم “14” في تاريخ هذا النادي والثاني على التوالي، والأهم أنهما جاءا في عهد جهاز تدريبي محلي قاده ابن النادي عبدالله أبو زمع وساعده غياث التميمي وعثمان برهومة.
نال الوحدات الجائزة المالية الأكبر في تاريخ البطولات الأردنية وقيمتها “120” ألف دينار، كما توج بالميداليات الذهبية عبر مندوب زياد المناصير عبد الغني المناصير، فيما نال الجزيرة المركز الثاني وحل الرمثا في المركز الثالث.
وحسم الجزيرة المركز الثاني وحصل على لقب الوصيف بعد فوزه على الصريح 1 / صفر في المباراة التي جرت على ستاد الحسن في إربد.
وحمل هدف الفوز الوحيد توقيع اللاعب فادي الناطور في الدقيقة الثانية، ليرفع رصيد الشياطين الحمر الى (41) نقطة وبفارق (7) نقاط عن الصدارة، فيما بقي رصيد الصريح (26) نقطة استقر بها في المركز السادس على سلم الترتيب.
وحقق الجزيرة الذي تأسس عام 1947  الفوز في (11) مباراة، مقابل (8) تعادلات و(3) خسائر ليخطف المركز الثاني بعد انتظار طال لأكثر من (30) عام.
يشار إلى أن الجزيرة سبق وأن توج بطلاً للدوري ثلاث مرات أعوام (1952، 1955، 1956).

الوحدات ( 3 )  الرمثا ( صفر )
الحالة المعنوية العالية، الروح، المساندة الجماهيرية، التكامل في الصفوف وأشياء أخرى، منحت الوحدات “الضوء الأخضر” أن يبسط حضورا ملفتا ومميزا على بساط الملعب، فيما الرمثا ينظر “حائرا” ويتسائل .. ما الحل؟
الوحدات كان الأفضل لأنه “البطل” بغض النتظر عما ستؤول إليه نتيجة هذه المباراة، والأهم أن “الكابتن” عبدالله أبو زمع وضع تشكيلته الأساسية كاملة دون أي نواقص تذكر، وهذا ما يفسر رغبته الجامحة  بـ”الانتصار” حتى يرد شيء من الدين للجماهير الغفيرة التي ملأت مدرجات ستاد الملك عبدالله الثاني.
عاد عامر شفيع ليكون حاميا للعرين وأمامه عبد اللطيف البهداري ومحمد الباشا، وإلى جانبهما أحمد الياس وفراس شلباية.
كذلك استلم مهام بناء العمليات الهجومية “الشابين” صالح راتب ورجائي عايد وانضم إليهما بعض الأحيان لاعب الخبرة عامر ذيب، وتحرك منذر أبو عمارة وأحمد هشام بالتوازي مع هذا الثلاثي “الخطر” ليضعوا الكرات أكبر قدر ممكن أمام المهاجم الصريح الحاج مالك.
الرمثا هو الآخر حاول إفساد فرحة الوحدات من خلال تسجيل هدف مبكر أولا، ثم الإمساك بزمام المبادرة الهجومية حتى يضع المنافس في زاوية يصعب الخروج منها، أضف إلى ذلك أن يمنحه الفوز إن تحقق دفعة معنوية كبيرة للمضي قدما في بطولة كأس الأردن، فاختار فلورين متروك “المدرب” حمدي سعيد لحراسة المرمى وأمامه الرباعي عمار أبو عليقة ودان أجانت وعلي خويلة ومحمد جمال ذيابات، فيما أنيطت مهمة “طبخ” العمليات الهجومية للثنائي محمود البصول وسعيد مرجان والتواصل باستمرار مع عمر غازي ويوسف الرواشدة لتكون صورة المهاجمين ركان الخالدي ولاسانا أنصع في ترجمة الفرص إلى أهداف.
كاد الرمثا أن يحقق مراده من أول فرصة لكن رأسية لاسانا مرت فوق المرمى، ليرد الوحدات فورا عندما وضع أبو عمارة كرة ممتازة أمام أحمد هشام لم يحسن التصرف معها وهو على فوهة المرمى؟!.
هذه كانت البداية بالنسبة إلى الوحدات، والخيط الذي من خلاله سيطر تماما بعد أن تخلى الرمثا عن أفضلية البداية فسدد أحمد هشام كر ة ردها الدفاع وتابعها صالح راتب ليمسكها حمدي سعيد، ثم برز شفيع في إبعاد راسية الخالدي بأعجوبة.
ولأن لاعبي الوحدات حصلوا على تعليمات مشددة بضرورة الضغط التام، تحقق لهم ما أرادوا بعد أن وضع أبو عمارة كرة خلف المدافعين لتصل الحاج مالك الذي سددها مباشرة في الشباك الهدف الأول عند الدقيقة “38”.
ألق وحداتي
حاول الرمثا جاهدا أن يغير صورته “القاتمة” بفعل التبديلات التي أجراها فدخل إحسان حداد ومحمد عمر بدلا من محمد جمال وركان الخالدي، وهذا ما لم يجدي نفعا في ظل الهدوء الوحداتي في نقل الكرة بين اللاعبين بسلاسة قل نظيرها.
الرمثا وقف لفترة متفرجا كـ”الجماهير” الحاضرة تماما، فلا يوجد ما يفعله أمام الماكينة “الخضراء” التي تنتج دون كلل أو ملل، وهذا لم يمنع شفيع من التالق عندما أبعد تسديدة ابو عليقة بطريقة جميلة جدا.
الوحدات بدوره منح الفرصة لـ”الصقر” محمود شلباية بالمشاركة عوضا عن الحاج مالك، وقبل ذلك كان البهداري على موعد تكرر في مباراة الذهاب بين الفريقين فاستغل كرة مرتدة من الدفاع وأطلقها بدقة لتسقر على يسار حمدي سعبد الهدف الثاني الدقيقة “69”.
بقي الوحدات ينسج على المنوال ذاته ، والرمثا بعيد كل البعد عن مستواه بفضل تخبط لاعبيه وجهازه الفني في الأداء وقراءة المباراة أيضا، وهذا ما استغله الوحدات حينما سدد رجائي عايد قذيفة من مسافة بعيدة استقرت في الشباك الهدف الثالث عند الدقيقة “84”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *