محرك “google” يحتفل بعالمة الزلازل إنجي لمان والذكرى الـ127 لميلادها

img

عرب نيوز – إنجي ليمان مواليد مايو 1888 ولدت في كوبنهاجن بالدانمارك، لأسرة أكاديمية تهتم بالعلم ، التي كانت قادرة على فرض نفسها كعالمة للزلازل وطبقات الأرض في وقت مبكر من عام 1936، بعدما سجلت اكتشافها للنواة الداخلية وطبقات الأرض، وصححت مفاهيم علماء اقتنعوا لفترة طويلة بوجود قلب منصهر متجانس وقشرة خارجية فقط تختلف في خصائصها الفيزيائية عنه.
تلقت تعليمها الابتدائي في مدرسة لا تسمح بأي تمييز بين التلاميذ على أساس الجنس اخباري نت أو اللون أو الدين أو المكانة الطبقية، وهو، للمفارقة، نفس التمييز الذي ستعاني منه “إنجي” عند دخولها مجالا علميا يسيطر عليه الرجال فيما بعد .

درست “إنجي” الرياضيات في جامعة كوبنهاجن وكمبريدج، لتحصل على درجة في الرياضيات والعلوم الفيزيائية، انتقلت بعدها إلى هامبورج بألمانيا لاستكمال دراستها، ثم عملت لفترة في المحاسبة والتأمين حتى عام 1925، عندما تحول مسار حياتها باختيارها للعمل كمساعد لمدير مؤسسة الجيوديسيا التي أنشأت حديثا، وتهتم بدراسة شكل الأرض وحجمها، وتحديد المواضع الدقيقة لأي نقطة على سطحها، ووصف التغيرات في مجال جاذبيتهااخباري نت ، ويعد نظام تحديد المواقع العالمي GPS من أحدث تطبيقاتها.
في عام 1951 تلقت دعوة لزيارة الولايات المتحدة الامريكية، فذهبت في العام التالي، وشاركت هناك في البحث حول موجات جديدة كان قد تم رصدها، وهناك اكتشفت من خلال مقارنة نتائج الرصد بين القارتين، أوربا وأمريكا الشمالية، أن هناك دليلا على اختلاف في تركيب الطبقة العليا لوشاح الأرض تحت القارتين.
في عام 1952 تقدمت إنجي إلى جامعة كوبنهاجن للحصول على درجة بروفيسور في الجيوفيزياء لكن اللجنة رفضت منحها اللقب لأسباب غير مفهومة وربما كانت لأسباب شخصية اخباري نت، وربما كان ذلك أحد أسباب استقالتها من معهد الجيوديسيا الذي تولت مسؤوليته منذ إنشائه
و بعد تحليل دقيق لنتائج رصد أربع محطات أوربية لزلزال حدث قرب نيوزيلندا في 1929، أصبحت إنجي أكثر اقتناعا بأن لديها التفسيرالصحيح، فاقترحت تكون لب الأرض من طبقة داخلية صلبة (اللب الداخلي)، وطبقة خارجية سائلة (اللب الخارجي)، وأن بينهما طبقة فاصلة، ونشرت خلاصة فكرتها في ورقة تحت عنوان “P” اخباري نت، وهو أقصر عنوان لدراسة في تاريخ العلوم، والتي نشرت في عام 1936.

الكاتب محمود الوادية

محمود الوادية

مواضيع متعلقة

اترك رداً