ميعاد بداية شهر رمضان 2017 في مصر والدول العربية

img

موعد بداية شهر رمضان لعام 2017 حيث تاريخ شهر رمضان المبارك في مصر والسعودية والاردن والدول العربية 2017-1438 ودعاء دخول شهر رمضان المبارك حيث يحتفل المسلمون بهذا الشهر الفضيل ويتمنى لكم موقع عرب نيوز شهر رمضان جعله الله شهر صيام و قيام، شهر ثواب و مغفرة و سباق لنيل رضا الرحمن عز و جل.♥

وفي هذا الصدد، نثير عناية قرائنا الأعزاء في موقع عرب نيوز أن الإعلان عن بداية أول يوم من شهر رمضان في الدول العربية والإسلامية يختلف من بلد لآخر، وتتكلف به جهات رسمية لها من الكفاءة العلمية والمصداقية الشرعية ما يؤهلها لذلك.

وتتجلى هذه الهيآت غالبا في كل من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية كما هو الحال في المغرب وسلطنة عمان مثلا، ودور الإفتاء كما هو الحال في مصر وفلسطين، والمحاكم العليا كما هو الحال في المملكة العربية السعودية ودولة الكويت، ووزارة العدل كما هو الحال في الإمارات العربية المتحدة والأردن ☺

الإعلان عن بداية شهر رمضان هذا عام 2017 هجريا وميلاديا

وسيكون اول ايام شهر رمضان المبارك لعام 2017 في مصر والسعودية والاردن وسوريا وفلسطين والعراق والبحرين وليبيا والامارات ولبنان وتركيا والجزائر والمغرب وتونس والسودان وايران وجميع دول العالم يوم 26-5-2017 حيث سيتضح غرة هلال رمضان ليلة 25-5-2017 ليكون اول الايام بهذا الشهر الفضيل يوم 26/5/2017 ويتقدم موقع عرب نيوز بالتهنئة بحلول هذا الشهر المبارك سالين الله تقبل منا ومنكم الصيام والقيام وكل عام وانتم بالف خير ♥

تحديث جديد : عن موعد وتاريخ بداية شهر رمضان 

وأعلنت الدول العربية التالية” مصر والسودان وفلسطين والأردن ولبنان وسورية والعراق والكويت والإمارات وقطر والسعودية والبحرين واليمن، أن  الإثنين هو الأول من شهر رمضان المبارك، فيما أعلنت سلطنة عُمان أن بداية الشهر المعظم ستكون بتاريخ 26-5-2017 وان اول ايام عيد الفطر المبارك بتاريخ 25-6-2017 ▬

سيسهر موقعنا عرب نيوز على إعلامكم بتاريخ بداية شهر رمضان لسنة 2017-1438 مباشرة بعد أن تعلن عنه السلطات المختصة بكل بلد.وعن دعاء بداية شهر رمضان *اللهم اهِّله علينا بالامن والامان ,والسلامة والاسلام ,والعافية الدائمه ورفع الاسقام ,والعون على الصيام والصلاة وقراءة القرآن ,اللهم سلمنا لرمضان وسلمه لنا وسلمه منا ,حتى يخرج رمضان وقد غفرت لنا ورحمتنا وعفوت عنا*

اللهم تقبل اللهم آمينيتمنى لكم موقع عرب نيوز رمضان 1438/2017 كريماً وأن يدخله عليكم الله بالمغفرة و الثواب.♂

تابع ايضا موضيع قد تهمك :

طريقة التخلص من رائحة الفم الكريهة في رمضان

خدمة رمضان احلى مع اسمك 2017 تصاميم بجميع الاسماء

ادعية شهر رمضان كاملة ثلاثون يوم

أجمل رسائل وعبارات شهر رمضان 2017 مسجات قصيرة

الكاتب محمود الوادية

محمود الوادية

مواضيع متعلقة

43 تعليق على “ميعاد بداية شهر رمضان 2017 في مصر والدول العربية”

  1. يمكن صحيح لان مواقع اخرى هم نفس الموعد انطت بس اتمنى اتكون كلها صحيح مو كذب وتطلع هاي لسنة2015

  2. مانو صحيح لانو رمضان الكريم يوم الثلاثاء 7/7/2016 مو بيوم الاثنين
    انت مانك عم تحكي صح

  3. رمضان مبارك للجميع و سيام و قيام للجميع ……………… رائد بيازة ………………….

  4. تعديل طبع رزنامه:
    على طلع القمر صمنا بتعديل به الشهرا
    وجب تثبيته منّا بلا ربك وتحييرا
    ليجري الطبع تسبيق بمضي الصوم للشهرا
    لضمّ أشهر الشمس برأس العام قر نشرا

  5. أركان الصيام :
    – الامساك عن كل ما يفطر من طلوع الفجر الى غروب الشمس
    – النية: قال رسول الله ( من لم يجمع الصيام قبل الفجر فلا صيام له ) ومعنى يجمع الصيام اي يعقد النية والعزم على الصيام ، فلا بد ان ينوي المسلم الصيام ولا بد ان تكون النية قبل الفجر من كل ليلة من ليالي رمضان وتصح النية في أي جزء من الليل، المهم أن تكون قبل الفجر ، ولا يشترط التلفظ بالنية أي لا يشترط التلفظ بالنية قولا نويت الصيام غدا مثلا بل يكفي أن ينوى بالقلب ، فمن تسحر بالليل قاصدا الصيام امتثالا لأمر الله فقد نوى ومن عقد العزم على الصيام مخلصا له فقد نوى حتى وان لم يتسحر ،

    من آداب الصيام أيضا استعمال السواك ، الجود ، مدارسة القرآن ، و الاجتهاد في العبادة في العشر الأواخر من رمضان

    الصوم المسنون –
    – صوم يوم عرفة لغير الحاج والمسافر،
    – صوم عشر ذي الحجة،
    – صوم عاشوراء وتاسوعاء
    – صوم ست من شوال،
    – صوم الأشهر الحرم وهي : ذي القعدة ، وذي الحجة ، ومحرم ، ورجب ، وكذلك صوم شعبان،

    صلاة التراويح: – سنةمؤكدة –
    تصلى ما بعد فرض العشاء، قبل الوتر ويصح أن تصلى بعده، ويمتد وقتها الى طلوع الفجر ،وتكون في كل ليلة من شهر رمضان
    قالت عائشة: صلى النبي في المسجد ذات ليلة فصلى بصلاته ناس، ثم صلى من القابلة وكثر الناس ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة، فلم يخرج إليهم، فلما أصبح قال: قد رأيت الذي صنعتم، فلم يمنعني من الخروج إليكم الا أن تفترض عليكم/ رواه البخاري
    والرسول لم يكن يزيد صلاته للتراويح على احد عشر ركعة والوتر وصلى بالمسلمين ثماني ركعات بالمسجد، تؤدى أحيانا ثماني ركعات في بعض المساجد وثلاث ركعات الوتر
    أهل المدينة كانوا يصلوا التراويح عشرون ركعة ( سوى الوتر )، أما أهل مكة فجعلوا التراويح 36 ركعة مخففين في القراءة بأن تكون بقدر ختمة كاملة خلال شهر رمضان،

    سنن صلاة التراويح-
    – صلاتها جماعة في المسجد،
    – قراءة القرآن بتمامه في صلاة التراويح بحيث يختمه الإمام في آخر ليلة من رمضان،
    – أداءها كل ركعتين بتسليمة واحدة،
    – الانتظار قليلا في كل أربع ركعات للإستراحة،

  6. هذا يسمى جدال بيزنطي وما اشطر العرب في ذلك الكل اصبحوا علماء فلك ومفتيين وقس على ذلك في الامور الاخرى كان رمضان يوم الاثنين او الثلاثاء او اي يوم اخر ما يفيد الجدل في ذلك عندما يحدد دار الافتاء في اي بلد بداية شهر رمضان يلتزم ابناء هذا البلد انتهى…..

  7. قال الله تعالی عزوجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ کُتِبَ عَلَيْکُمُ الصِّيَامُ کَمَا کُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِکُمْ
    لَعَلَّکُمْ تَتَّقُون{َ }683أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ فَمَن کَانَ مِنکُم مَّرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى
    الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْکِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّکُمْ إِن کُنتُمْ
    تَعْلَمُون{َ }684شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِیَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ
    فَمَن شَهِدَ مِنکُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن کَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ } {}685
    البقرة:
    265وَعنْ أَبی هُريرة رضِی اللَّه عنْه، قال: قال رسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: « قال
    اللَّه عَزَّ وجل: کُلُّ عملِ ابْنِ آدم لهُ إِلاَّ الصِّيام، فَإِنَّهُ لی وأَنَا أَجْزِی بِه. والصِّيام جُنَّةٌ فَإِذا کَانَ يوْمُ
    صوْمِ أَحدِکُمْ فلا يرْفُثْ ولا يَصْخَب،فَإِنْ سابَّهُ أَحدٌ أَوْ قاتَلَه، فَلْيقُل: إِنِّی صَائم. والَّذِی نَفْس محَمَّدٍ
    بِيدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائمِ أَطْيبُ عِنْد اللَّهِ مِنْ رِيحِ المِسْک.
    للصَّائمِ فَرْحَتَانِ يفْرحُهُما: إِذا أَفْطرَ فَرِحَ بفِطْرِه، وإذَا لَقی ربَّهُ فرِح بِصوْمِهِ » متفقٌ عليه.
    وهذا لفظ روايةِ الْبُخَارِی. وفی رواية له: « يتْرُکُ طَعامَه، وَشَرابَه، وشَهْوتَه، مِنْ أَجْلی،
    الصِّيامُ لی وأَنا أَجْزِی بِه، والحسنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا » .
    وفی رواية لمسلم: « کُلُّ عَملِ ابنِ آدَمَ يُضَاعفُ الحسَنَةُ بِعشْر أَمْثَالِهَا إِلى سَبْعِمِائة ضِعْف.
    قال اللَّه تعالى : « إِلاَّ الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِی وأَنا أَجْزی بِه: يدعُ شَهْوتَهُ وَطَعامَهُ مِنْ أَجْلی. لِلصَّائم
    فَرْحتَان:فرحة عند فطره، فَرْحةٌ عِنْدَ لقَاء رَبِّه. ولَخُلُوفُ فيهِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ ريحِ المِسْکِ»

    61وعنهُ أَنَّ رسولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال: « مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَين فی سَبِيلِ اللَّهِ
    نُودِیَ مِنْ أَبْواب الجَنَّة: يَا عَبْدَ اللَّهِ هذا خَيْر، فَمَنْ کَان مِنْ أَهْلِ الصَلاةِ دُعِی منْ باب الصَّلاة، ومَنْ
    کانَ مِنْ أَهْلِ الجِهَادِ دُعِی مِنْ باب الجِهَاد، ومَنْ کَانَ مِنْ أَهْل الصِّيامِ دُعِیَ مِنْ باب الرَّيَّانِ ومنْ
    کَانَ مِنْ أَهْل الصَّدقَة دُعِی مِنْ باب الصَّدقَةِ » قال أبو بکرٍ رَضِیَ اللَّه عَنْه: بأَبی أَنت وأُمِّی يا
    رسولَ اللَّه ما عَلى مَنْ دُعِی مِنْ تِلکَ الأَبْوابِ مِنْ ضَرُورة، فهلْ يُدْعى أَحدٌ مِنْ تلک الأَبْوابِ کلِّها؟
    قال: « نَعَم وَأَرْجُو أَنْ تکُونَ مِنهم » متفقٌ عليه

    7وعن سهلِ بنِ سعدٍ رضی اللَّه عنهُ عن النَّبِیِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال: « إِنَّ فِی
    الجَنَّة باباً يُقَالُ لَه: الرَّيَّان، يدْخُلُ مِنْهُ الصَّائمونَ يومَ القِيامة، لا يدخلُ مِنْه أَحدٌ غَيرهُم، يقال:ُ أَينَ
    الصَّائمُون؟ فَيقومونَ لا يدخلُ مِنهُ أَحَدٌ غيرهم، فإِذا دَخَلوا أُغلِقَ فَلَم يدخلْ مِنْهُ أَحَدٌ» متفقٌ عليه

    8وعَنْ أَبی سَعيدٍ الخُدْریِّ رَضیَ اللَّه عنهُ قال: قالَ رسولُ اللَّه: « مَا مِنْ عبْدٍ يصُومُ
    يَوماً فی سبِيلِ اللَّه إِلاَّ باعَدَ اللَّه بِذلک اليَومِ وجهَهُ عَن النَّارِ سبعينَ خرِيفاً » متفقٌ عليه.

    8وعَنْ أَبی سَعيدٍ الخُدْریِّ رَضیَ اللَّه عنهُ قال: قالَ رسولُ اللَّه: « مَا مِنْ عبْدٍ يصُومُ
    يَوماً فی سبِيلِ اللَّه إِلاَّ باعَدَ اللَّه بِذلک اليَومِ وجهَهُ عَن النَّارِ سبعينَ خرِيفاً » متفقٌ عليه.

    221وعنهُ رضیَ اللَّهُ عنه،ُ أَنَّ رسولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قالَ: «إِذا جَاءَ رَمَضَانُ،
    فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الجنَّة،ِ وغُلِّقَت أَبْوَابُ النَّار،ِ وصُفِّدتِ الشياطِينُ» متفقٌ عليه

    -6226وعنهُ أَنَّ رسولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال: « صُومُوا لِرُؤْيَتِه، وَأَفْطِرُوا لِرُؤيَتِه،
    فإِن غمی عَليکم، فَأَکْمِلُوا عِدَّةَ شَعْبانَ ثَلاثينَ » متفقٌ عليه. وهذا لفظ البخاری.
    وفی روايةِ مسلم: « فَإِن غُمَّ عَليکم فَصُوموا ثَلاثِينَ يَوْماً » .

    222وعن ابنِ عباس، رضِیَ اللهُ عَنْهُمَا، قال: کَانَ رَسُولُ الله، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم،
    أَجْوَدَ النَّاس، وَکَانَ أَجْوَدُ مَا يَکُونُ فی رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيل، وَکَانَ جِبْرِيلُ يَلْقَاهُ فی کُلِّ لَيْلَةٍ
    مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ القُرْآن، فَلَرَسُولُ الله، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ أَجْوَدُ بِالخَيْرِ
    مِنَ الرِّيحِ المُرْسَلَةِ » متفقٌ عليه

  8. وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِیَ اللهُ عَنْهَا قَالَت: « کَانَ رَسُولُ الله، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، إِذَا
    دَخَلَ العَشْرُ أَحْيَى اللَّيْل، وَأَيْقَظَ أَهْلَه، وَشَدَّ المِتْزَرَ » متفقٌ عليه.

    وعن ابنِ عباس، رضیَ اللَّه عنهما، قال: قالَ رسولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: « لا
    تَصُومُوا قَبْلَ رَمَضَان، صُومُوا لِرُؤْيتِه، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِه، فَإِنْ حالَتْ دُونَهُ غَيَايةٌ فأَکْمِلوا ثَلاثِينَ يوماً »
    رواه الترمذی وقال: حديث حسنٌ صحيح

    عنْ أَنسٍ رَضِیَ اللَّه عَنْهُ قال: قال رسولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: « تَسَحَّرُوا
    فَإِنَّ فی السُّحُورِ بَرکَةً » متفقٌ عليه

    وعَنْ عمْرو بنِ العاصِ رَضِیَ اللَّه عَنْهُ أَنَّ رسول اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال: «
    فَضْلُ ما بيْنَ صِيَامِنَا وَصِيامِ أَهْل الکتاب أَکْلَةُ السَّحَرِ » . رواه مسلم.

    عَنْ سَهْلِ بنِ سَعْدٍ رضِیَ اللَّه عَنْه، أَنَّ رسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قَال: « لا
    يَزالُ النَّاسُ بخَيْرٍ مَا عَجلوا الفِطْرَ » متفقٌ عليه.

    • وعن أَبی عَطِيَّةَ قَال: دخَلتُ أَنَا ومسْرُوقٌ على عائشَةَ رَضِیَ اللَّه عَنْهَا فقَالَ لهَا
      مَسْرُوق: رَجُلانِ منْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم کلاَهُمَا لا يَأْلُو عَنِ الخَيْر: أَحَدُهُمَا يُعَجِّلُ
      المغْربَ والإِفْطَار، والآخَرُ يُؤَخِّرُ المغْرِبَ والإِفْطَار؟ فَقَالَت: مَنْ يُعَجِّلُ المَغْربَ وَالإِفْطَار؟ قال: عَبْدُ
      اللَّه يعنی ابنَ مَسْعودٍ فَقَالَت: هکَذَا کَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم، يصْنَع. رواه مسلم

      وَعَنْ أَبی هُريرَةَ رَضِیَ اللَّه عنْهُ قال: قالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم، قال اللَّه
      عَزَّ وَجَل:َّ { أَحَبُّ عِبَادِی إِلیَّ أَعْجَلُهُمْ فِطْراً } رواه الترمذی وقال: حَديثٌ حسن.

      وَعَنْ سَلْمَانَ بنِ عَامر الضَّبِّیِّ الصَّحَابیِّ رَضِیَ اللَّه عَنْه، عن النَّبِیِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ
      وسَلَّم قَال:َ «إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُکُم، فَلْيُفْطِرْ عَلى تَمْر، فَإِنْ لَمْ يَجد، فَلْيُفْطِرْ على مَاءٍ فَإِنَّه طَهُورٌ » . روَاهُ
      أَبو دَاود، والترمذی وقال: حديثٌ حَسَنٌ صحيح

  9. وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِیَ اللهُ عَنْهَا قَالَت: « کَانَ رَسُولُ الله، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، إِذَا
    دَخَلَ العَشْرُ أَحْيَى اللَّيْل، وَأَيْقَظَ أَهْلَه، وَشَدَّ المِتْزَرَ » متفقٌ عليه.
    وعن ابنِ عباس، رضیَ اللَّه عنهما، قال: قالَ رسولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: « لا
    تَصُومُوا قَبْلَ رَمَضَان، صُومُوا لِرُؤْيتِه، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِه، فَإِنْ حالَتْ دُونَهُ غَيَايةٌ فأَکْمِلوا ثَلاثِينَ يوماً »
    رواه الترمذی وقال: حديث حسنٌ صحيح
    عنْ أَنسٍ رَضِیَ اللَّه عَنْهُ قال: قال رسولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: « تَسَحَّرُوا
    فَإِنَّ فی السُّحُورِ بَرکَةً » متفقٌ عليه
    وعَنْ عمْرو بنِ العاصِ رَضِیَ اللَّه عَنْهُ أَنَّ رسول اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال: «
    فَضْلُ ما بيْنَ صِيَامِنَا وَصِيامِ أَهْل الکتاب أَکْلَةُ السَّحَرِ » . رواه مسلم.
    عَنْ سَهْلِ بنِ سَعْدٍ رضِیَ اللَّه عَنْه، أَنَّ رسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قَال: « لا
    يَزالُ النَّاسُ بخَيْرٍ مَا عَجلوا الفِطْرَ » متفقٌ عليه.

  10. قال الله تعالی عزوجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ کُتِبَ عَلَيْکُمُ الصِّيَامُ کَمَا کُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِکُمْ
    لَعَلَّکُمْ تَتَّقُون{َ }683أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ فَمَن کَانَ مِنکُم مَّرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى
    الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْکِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّکُمْ إِن کُنتُمْ
    تَعْلَمُون{َ }684شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِیَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ
    فَمَن شَهِدَ مِنکُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن کَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ } {}685
    البقرة:
    265وَعنْ أَبی هُريرة رضِی اللَّه عنْه، قال: قال رسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: « قال
    اللَّه عَزَّ وجل: کُلُّ عملِ ابْنِ آدم لهُ إِلاَّ الصِّيام، فَإِنَّهُ لی وأَنَا أَجْزِی بِه. والصِّيام جُنَّةٌ فَإِذا کَانَ يوْمُ
    صوْمِ أَحدِکُمْ فلا يرْفُثْ ولا يَصْخَب،فَإِنْ سابَّهُ أَحدٌ أَوْ قاتَلَه، فَلْيقُل: إِنِّی صَائم. والَّذِی نَفْس محَمَّدٍ
    بِيدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائمِ أَطْيبُ عِنْد اللَّهِ مِنْ رِيحِ المِسْک.
    للصَّائمِ فَرْحَتَانِ يفْرحُهُما: إِذا أَفْطرَ فَرِحَ بفِطْرِه، وإذَا لَقی ربَّهُ فرِح بِصوْمِهِ » متفقٌ عليه.
    وهذا لفظ روايةِ الْبُخَارِی. وفی رواية له: « يتْرُکُ طَعامَه، وَشَرابَه، وشَهْوتَه، مِنْ أَجْلی،
    الصِّيامُ لی وأَنا أَجْزِی بِه، والحسنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا » .
    وفی رواية لمسلم: « کُلُّ عَملِ ابنِ آدَمَ يُضَاعفُ الحسَنَةُ بِعشْر أَمْثَالِهَا إِلى سَبْعِمِائة ضِعْف.
    قال اللَّه تعالى : « إِلاَّ الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِی وأَنا أَجْزی بِه: يدعُ شَهْوتَهُ وَطَعامَهُ مِنْ أَجْلی. لِلصَّائم
    فَرْحتَان:فرحة عند فطره، فَرْحةٌ عِنْدَ لقَاء رَبِّه. ولَخُلُوفُ فيهِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ ريحِ المِسْکِ»
    61وعنهُ أَنَّ رسولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال: « مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَين فی سَبِيلِ اللَّهِ
    نُودِیَ مِنْ أَبْواب الجَنَّة: يَا عَبْدَ اللَّهِ هذا خَيْر، فَمَنْ کَان مِنْ أَهْلِ الصَلاةِ دُعِی منْ باب الصَّلاة، ومَنْ
    کانَ مِنْ أَهْلِ الجِهَادِ دُعِی مِنْ باب الجِهَاد، ومَنْ کَانَ مِنْ أَهْل الصِّيامِ دُعِیَ مِنْ باب الرَّيَّانِ ومنْ
    کَانَ مِنْ أَهْل الصَّدقَة دُعِی مِنْ باب الصَّدقَةِ » قال أبو بکرٍ رَضِیَ اللَّه عَنْه: بأَبی أَنت وأُمِّی يا
    رسولَ اللَّه ما عَلى مَنْ دُعِی مِنْ تِلکَ الأَبْوابِ مِنْ ضَرُورة، فهلْ يُدْعى أَحدٌ مِنْ تلک الأَبْوابِ کلِّها؟
    قال: « نَعَم وَأَرْجُو أَنْ تکُونَ مِنهم » متفقٌ عليه
    7وعن سهلِ بنِ سعدٍ رضی اللَّه عنهُ عن النَّبِیِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال: « إِنَّ فِی
    الجَنَّة باباً يُقَالُ لَه: الرَّيَّان، يدْخُلُ مِنْهُ الصَّائمونَ يومَ القِيامة، لا يدخلُ مِنْه أَحدٌ غَيرهُم، يقال:ُ أَينَ
    الصَّائمُون؟ فَيقومونَ لا يدخلُ مِنهُ أَحَدٌ غيرهم، فإِذا دَخَلوا أُغلِقَ فَلَم يدخلْ مِنْهُ أَحَدٌ» متفقٌ عليه
    8وعَنْ أَبی سَعيدٍ الخُدْریِّ رَضیَ اللَّه عنهُ قال: قالَ رسولُ اللَّه: « مَا مِنْ عبْدٍ يصُومُ
    يَوماً فی سبِيلِ اللَّه إِلاَّ باعَدَ اللَّه بِذلک اليَومِ وجهَهُ عَن النَّارِ سبعينَ خرِيفاً » متفقٌ عليه.
    8وعَنْ أَبی سَعيدٍ الخُدْریِّ رَضیَ اللَّه عنهُ قال: قالَ رسولُ اللَّه: « مَا مِنْ عبْدٍ يصُومُ
    يَوماً فی سبِيلِ اللَّه إِلاَّ باعَدَ اللَّه بِذلک اليَومِ وجهَهُ عَن النَّارِ سبعينَ خرِيفاً » متفقٌ عليه.
    221وعنهُ رضیَ اللَّهُ عنه،ُ أَنَّ رسولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قالَ: «إِذا جَاءَ رَمَضَانُ،
    فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الجنَّة،ِ وغُلِّقَت أَبْوَابُ النَّار،ِ وصُفِّدتِ الشياطِينُ» متفقٌ عليه
    -6226وعنهُ أَنَّ رسولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال: « صُومُوا لِرُؤْيَتِه، وَأَفْطِرُوا لِرُؤيَتِه،
    فإِن غمی عَليکم، فَأَکْمِلُوا عِدَّةَ شَعْبانَ ثَلاثينَ » متفقٌ عليه. وهذا لفظ البخاری.
    وفی روايةِ مسلم: « فَإِن غُمَّ عَليکم فَصُوموا ثَلاثِينَ يَوْماً » .
    222وعن ابنِ عباس، رضِیَ اللهُ عَنْهُمَا، قال: کَانَ رَسُولُ الله، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم،
    أَجْوَدَ النَّاس، وَکَانَ أَجْوَدُ مَا يَکُونُ فی رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيل، وَکَانَ جِبْرِيلُ يَلْقَاهُ فی کُلِّ لَيْلَةٍ
    مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ القُرْآن، فَلَرَسُولُ الله، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ أَجْوَدُ بِالخَيْرِ
    مِنَ الرِّيحِ المُرْسَلَةِ » متفقٌ عليه

  11. مصر والسعودية والأردن و و و و … قل من الآخر جميع دول العالم بدل تصف دول وتخلي دول.. ؟!؟!

  12. الصوم المسنون –
    أوصى النبي عليه أفضل الصلاة والسلام اصحابه بصوم أيام في غير شهر رمضان
    كل بحسب حاله وقدرته ، مع ملاحظة أنه اذا شرع أحد في صيام نفل ثم أفسده
    وجب عليه قضاؤه وادناه بيان الأيام صوم يوم وافطار يوم وذلك أفضل أنواع الصيام
    صوم شهري رجب وشعبان –
    صوم الأشهر الحرم وهي أربعة …ثلاثة منها متتالية وهي : ذو القعدة وذو الحجة والمحرم وواحد منفرد وهو رجب – صوم ستة أيام من شوال … ويفضل صومها متتابعة بدون فاصل تبدأ باليوم الثاني من عيد الفطر ويجوز تفريقها على الشهر كله
    – صوم يومي الاثنين والخميس من كل أسبوع
    – صوم الأيام الثلاثة البيض من كل شهر عربي وهي : الثالث عشر،والرابع عشر ، والخامس عشر
    – صوم يوم عرفه – وهو اليوم التاسع من ذي الحجة – لغير الحاج والمسافر،
    – صوم عاشوراء وتاسوعاء،
    – صوم أول عشر (تسع) أيام ذي الحجة،

    ما حكم صيام عشرة ذو الحجة(تسعة ايام من ذو الحجة ) وهل هو بدعة؟
    العشر الاول من ذي الحجة من المواسم العظيمة التي يعظم الله فيها الاجر ، وقد رغب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطاعات عموما في هذه الايام فعن بن عباس أن النبي صلى الله عليه و سلم قال 🙁 ما العمل في أيام أفضل منه في عشر ذي الحجة قالوا يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله قال ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله في سبيل الله ثم لا يرجع من ذلك بشيء)
    والصيام من اعظم القربات ، وافضل العبادات لذلك كان يواظب الرسول صلى الله عليه وسلم الصيام في الايام البيض ناث عشر ورابع عشر وخامس عشر من كل شهر ، ويصوم الاثنين والخميس ويرغب فيه، والصيام يدخل في عموم قوله عليه السلام :” العمل الصالح ” ومع ذلك فقد صح عنه صلى الله عليه وسلم انه كان يصوم الايام التسعة الاول من شهر ذي الحجة ففي حديث هنيدة بن خالد عن امرأته قالت حدثتني بعض نساء النبي صلى الله عليه و سلم 🙁 أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَتِسْعًا مِنْ ذِي الْحِجَّةِ وَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ الشَّهْرِ أَوَّلَ اثْنَيْنِ مِنْ الشَّهْرِ وَخَمِيسَيْنِ)اخرجه النسائي وغيره ، وصححه الالباني رحمهم الله جميعا
    كما انه شرع صيام يوم التاسع وهو يوم عرفة ، وهو داخل في عموم العشرة، وانما خرج اليوم العاشر وهو يوم النحر (العيد) من جواز الصيام فيه بالنص، لانه عليه السلام نهى عن صيام يومي الفطر والاضحى ، وقد ثبت ان رسول الله كان يصوم الايام العظيمة شكرا لله وتقربا، كما في عاشوراء لان الله سبحانه نجى فيه موسى عليه السلام ، والاثنين لميلاده ورفع الاعمال فيه ، والخميس لرفع الاعمال…الخ
    لذلك جميعا فلا يصح القول ببدعية الصيام في ايام التسع الاول من ذي الحجة ، بل هو سنة صحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحتى ولو لم يصح هذه الحديث فانه لا خلاف في ان الصيام من العمل الصالح. وانما البدعة تكون فيما لم يشرع في اصله او بوصفة ، والصيام مشروع باصله في رمضان وغيره بل في ايام التسع من ذي الحجة ، وثبت صيامه عليه السلام في التسع وفي عرفة فهو مشروع بوصفة، وبذلك فلا ارى وجها للقول ببدعيته بل هو سنة من سنن المصطفى عليه السلام
    واما استدلال البعض بحديث ام المؤمنين عائشة رضي الله عنهما انها قالت : ( ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صام العشر قط ) فالحديث ايضا صحيح عند ابن ماجة وغيره صححه الالباني رحمهم الله جميعا
    فهذا الحديث اقصى ما يدل عليه نفي العلم ، اي انها لم تعلم ذلك من فعله عليه السلام ، وهذا لا ينفي ان يطلع بعض ازواجه على ما لم تطلع عليه عائشة ، والعلماء يقولون:” المثبت مقدم على النافي” ، فبذلك يترجح قول المثبت على النافي

    استحباب صوم ثلاثة أيام من كل شهر

    صيام الثلاثة البيض: أنها سنة مؤكدة عن النبى صلى الله عليه وسلم وصيامها كصيام الدهر كله

    ما معنى الأيام البيض؟

    حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَقَ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ صِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صِيَامُ الدَّهْرِ وَأَيَّامُ الْبِيضِ صَبِيحَةَ ثَلاثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ رواه النسائى وصححه الألبانى وقال حديث حسن والثلاثة أيام البيض أطلق عليهن ذاك الوصف.

    قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :” من صام من كل شهر ثلاثة أيام فذلك صيام الدهر ، فأنزل الله عز وجل تصديق ذلك في كتابه { من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها } . الترمذي والنسائي.
    عـَن أبي هـُريْرَة رضيَ الله عنه قال : أوصـَانـِي خـَليلي صـَلـَّى الله عليه وسلم : ( بـِصـِيامِ ثـَلاثـَة ِ أيـَّام ٍ مـِنْ كـُل شـَهر ٍ، وَ ركـْعـَتي الضـُّحى ، وأنْ أوتـِرَ قبلَ أنْ أرقـُد) ـ متفق عليه ـ

    عـَنْ عَبدِ الله ِ بنِ عَمرو بنِ العاص ِ رضيَ الله عنهما قال : قال رسول ُ الله ِ صلـَّـى الله ُ عليْه وسلمَ:
    صَـومُ ثلاثة ِ أيَّـام مِـنْ كـُلِّ شـَهْر ٍ صـَوْم ُ الدهـْر ِ كُـلـِّه )ـ متفق عليْه ـ

    عـَنْ أبي ذَر ٍ رضي َ الله ُ عنه قال َ : قال َ رسول ُ الله ِ صلـَّـى الله ُ عليْه وسلم َ:: ( إذا صـُمتَ منَ الشَّهر ِ ثلاثاَ ، فـَـصـُمْ ثلاثَ عـَشْرَة ، وأرْبـَعَ عـَشـْرَة وخـَمْس َ عـَشـْرَة )( رواه الترمذي ـ

    كان رسول الله يصوم يوم الاثنين ويوم الخميس فسُئل عن ذلك فقال: ((إن أعمال الناس تُعرض على الله يوم الاثنين ويوم الخميس وأُحب أن يُعرض عملي على ربي وأنا صائم )

    حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
    ” صيام ثلاثة أيام من كل شهر صيام الدهر
    وأيام البيض صبيحة ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة ”
    [رواه النسائى وصححه الألبانى ]ا

    من سنن الصيام-
    استحباب صوم الإثنين والخميس

    عَن أبي قَتَادةَ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلمَ سـُـئلَ عن صـَومِ يوم الإثنينِ فقال َ ذلك يـَومٌ وُلـِدْتُ فيه ويـَوْمُ بُعثْتُ ، أوْ أنْزل َ علىَّ فيه ِ) ـ رواه مسلم ـ

    عــن أبي هُريـــرة رضيَ الله عنــهُ عن رســول ِ اللهِ صلـَّى اللهُ عـليـــه وسلم قال تـُعْرَض الأعمـَال ُ يـَوْم َ الإثنـَين ِ والخـَمِـيْس ِ، فأُحِبُّ أن يـُعرَضَ عَمَـلي وأنـَا صـَائِم ـ رواه الترمذي ـ

    الصوم المكروه –
    – صوم الجمعة بمفردها الابسبب كأن اعتاد مسلم صوم عرفة فوافق يوم الجمعة، فذلك جائز،
    – يكره أيضا صوم عرفة للحاج،
    – الصوم الحرام كصوم يوم الشك وهو يوم الثلاثين من شعبان وصوم يومي العيدين وصوم الحائض والنفساء،
    الفرق بين الصوم الواجب والصوم المسنون:
    1- الواجب يعاقب تاركه، أما المسنون فلا يعاقب تاركه،
    2-الاعتداء على الواجب يلزم القضاء والتوبة والكفارة، أما الاعتداء على المسنون فلا يلزم شيئا
    وقد الزم بعض العلماء القضاء على المضيع وقد استدلوا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم(( من الزم نفسه شيئا اللزمناه إياه)) الاعتداء هنا المقصود به هو نقضه بمرض أو عمد دون القصد مخالفة السنة أما إذا قصد فيلزمه ذلك أي تلزم عليه التوبة والكفارة

    زكاة ( صدقة ) الفطر –

    حديث شريف عن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم-
    – فرض رسول الله زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين / رواه ابن عباس
    – قال رسول الله صاع من بر اوقمح على كل امريء صغير او كبير ,حر او عبد , ذكر او انثى , غني او فقير : اما غنيكم فيزكيه الله , واما فقيركم فيرد الله عليه اكثر مما أعطى / رواه عبد الله بن ثعلبة /وثّقه أحمد وأبو داود
    – فرض رسول الله زكاة الفطر , صاعا من تمر او صاعا من شعير على كل عبد او حر, صغير اوكبير ,ذكر او انثى من المسلمين/ رواه ابن عمر بن الخطاب / وثّقه الستة
    – ان النبي كتب الى اهل اليمن كتاب الصدقة جاء فيه ( وفي كل ثلاثين باقورة بقرة)
    – ان النبيأمر بزكاة الفطر قبل خروج الناس الى الصلاة/ رواه ابن عمر بن الخطاب / وثّقه الشيخان
    – أن رسول الله أمر بزكاة الفطر أن تؤدى قبل خروج الناس للصلاة/ رواه ابن عمر بن الخطاب/ وثّقه الجماعة لم يورده ابن ماجة
    – ( من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات ) رواه ابن عمر /وثّقه ابو داود وابن ماجة والدار قطني- وان لم يتمكن المسلم من اخراجها قبل صلاة العيد جاز له اخراجها بعد ذلك)
    – ( اغنوهم في هذا اليوم) –أي العيد, ويكره تأخيرها عن يوم العيد بلا عذرولاتسقط عنه,

    واجبة على كل فردمن المسلمين , واجبة على الصغير والكبير , على الذكر والأنثى , على الحر والعبد , واجبة ليس فقط على الأثرياء بل يكفي ان يكون المسلم الحر عنده ما يزيد قليلا عن طعامه وطعام عياله يوما وليلة , والمسلم يدفع زكاة الفطر عن نفسه وعن من يعولهم او ينفق عليهم مثل زوجته وأبناءه الصغار , والكبار منهم ان كانوا فقراء وكذلك أبويه الفقيرين, وعن الخدم الذين يتولى امورهم ويقوم بالانفاق عليهم , يخرجها بكيل صاع واحد اوجزءمنه وهوماكان أهل المدينة يستخدموه بحسب المعتبر لاخراجه,ومن الأفضل اخراج زكاةالفطر نقدا ثمنها ليتصرف الفقير اوالمحتاج فيما يأخذواحسب حاجتهم,ويسن اخراجها قبل صلاة العيد وان صح اخراجها في أي يوم من أيام رمضان,

    الأ فضل أن يؤدي المسلم زكاة فطر نفسه وعياله الى فقير اومحتاج واحد, وان يكون في بلد المتصدق , ويجوز نقلها الى قريب في بلد آخر ولا يجوز صرفها الى الولد او الوالد،

    صوم:
    وشهر قرّ للصوم على فرض أتى نقضي
    ومنه للبدن نفع فلا ضاقت به نفس
    ففضل الصوم من رب لغفران به يجزي

    فطرة (رمضان):
    نزكي النفس بالفطره هذا إسمها جودوا
    بها عون لمحتاج وذخرا للقا أجرا
    بها حكم أتى فرض فقبل العيد أعطوها

  13. رمضان كريم على الجميع
    اتمنى انو تفيدونا بمواعيد بداية و امساكية شهر رمضان المبارك في دول اوروبا و شكراً لجهودكم

اترك رداً