الأحد , 21 يناير 2018
الرئيسية » الفن والمشاهير » تامر حسنى لـ«عرب نيوز»: ألبوم «180 درجة» غيّر شكل حياتى

تامر حسنى لـ«عرب نيوز»: ألبوم «180 درجة» غيّر شكل حياتى

maxresdefault

  • “روتانا” وفرت لى كل ما طلبته
  • غنيت Welcome To The Life لابنتى “تاليا”
  • نصيحتي للجمهور: انتظروا العرض الثاني لـ”فرق توقيت”
  • هذه أسباب غنائى مع المطربين العالميين 
  • ناقشت “السبكي” في نوعية الأفلام التي يقدمها.. وأطالب النقاد بالإشارة لأفلامه الجيدة
  • “معنديش مانع” أغني لــ”القناة الجديدة”
  • غيابي عن السينما لأسباب خارجة عن إرادتى

بعد مرور أسبوع فقط على طرح ألبومه الجديد “180 درجة”، التقت “عرب نيوز” المطرب تامر حسنى، للحديث عن كواليس هذا الألبوم، وقصة تعاونه الأول مع شركة “روتانا” التي تولت مهمة إنتاج وتوزيع الألبوم، كما تحدثنا معه عن غيابه الطويل عن السينما وسبب عدم تحقيق مسلسله الأخير “فرق توقيت” النجاح المتوقع.. وكل ذلك وأكثر.
“تامر ” كشف في حواره مع “عرب نيوز” حقيقة المشروع القومي الذي يتمنى تحقيقه لمصر خلال الفترة المقبلة، وعن المشروع وموقفه من الحملات التي يتعرض لها “منتجه المفضل” أحمد السبكي، وإصراره على الغناء مع نجوم الغناء الغربي، كان الحوار التالي:

– بداية.. ماذا عن ردود الأفعال تجاه ألبومك الجديد “180 درجة”؟
هناك ردود أفعال إيجابية حول أغانى الألبوم على الرغم من مرور أقل من أسبوع فقط على صدوره في الأسواق.

– “180 درجة” يضم كتيبة من الملحنين والشعراء الجدد وأصحاب الخبرة كيف استطعت تكوين هذه “التوليفة”؟
أحرص دائما في كل “ألبوم” أقدمه على التنوع في اختياراتى سواء على مستوى الكلمات أو الألحان، لذلك أضم مجموعة جديدة من الملحنين والشعراء الشباب في كل ألبوم، وهذا ما فعلته في 180 درجة، حيث يضم الألبوم عددا كبيرا من الملحنين والشعراء أصحاب المواهب النادرة، وكان لا بد من تواجد شعراء وملحنين كبار مثل أمير طعيمة، أحمد إبراهيم، وكريم عبد الوهاب، لتوافر عنصر الخبرة في الألبوم، واحتضان أصحاب المواهب الشابة.

– “180 درجة” أول تعاون بينك وبين شركة روتانا.. حدثنا عن كواليس الاتفاق وكيف جرت الأمور مع “روتانا”؟
قبل الحديث عن هذا التعاون، يجب أن أتقدم بالشكر لـ”روتانا” والقائمين عليها، على ما قدموه لى واحترامهم لكافة مطالبى لانضمامى للشركة، وأريد أن أؤكد على مدى سعادتي بهذا التعاون الذي أثمر عن ألبوم متميز مثل “180 درجة”، فهو أكبر دليل على أن هناك تعاون متبادل بينى وبين الشركة، حيث إنه حقق نجاحًا حتى الآن يؤكد المجهود الذي بذل فيه من كافة الأطراف وليس وحدى.

– إذا خضنا في تفاصيل الألبوم فلا بد أن نعرف ماذا تقصد من أغنية “180 درجة” وما الذي تغير في تامر 180 درجة خلال الفترة الماضية؟
الفترة الماضية، وبالتحديد منذ عام 2011 وحتى الآن، فترة من أصعب الفترات التي عاشها المجتمع المصرى، وبالأخص المطربين، فلم يكونوا في أحسن حالتهم، وأنا على رأسهم وأعترف بذلك، لكن هذا الألبوم أعادنى للغناء من جديد، حيث إنه تم اختيار كلماته وألحانه بعناية شديدة وبنفس التركيز الذي كنت أعمل به قبل فترة 2011، لذلك فضلت أن يكون عنوان الألبوم معبرًا عن الحالة التي يتحدث عنها.

وماذا عن تغيرات تامر في حياته الشخصية خلال الفترة الماضية؟
لا أنكر أننى بالفعل تغيرت 180 درجة، ولكن هذا حدث بعد رؤيتى الأولى لابنتي “تاليا”، فهناك مشاعر جديدة لأول مرة أشعر بها، فأصبحت أعمل وأجتهد من أجلها، فقبل ذلك كنت أعمل وأقدم الأغانى لتحقيق حلمى وهدفى، إنما الآن فأعمل كل شيء من أجلها ومن أجل أسرتى الصغيرة التي أتمنى أن تكبر أمامى لحظة بلحظة.

وما هي الرسالة التي توجهها لابنتك؟
رسالتى لابنتى تتلخص في أغنية Welcome To The Life فكل كلمة في هذه الأغنية أهديها لابنتى حيث تقول “جت اللى خلاص هتنسينى جرح سنينى.. ليالى كتير بحلم بيكى.. إحساسى بيكى أول مرة شوفتك دبحنى.. سامحت بيه الدنيا وسامحت اللى جرحني” وهذه هي رسالتي لها.

– قبل طرح الألبوم بشكل رسمى قمت بطرح ثلاث أغنيات بطريقة منفردة على حسابك الشخصي بموقع يوتيوب، فهل هذا كان من شروطك مع روتانا؟
في الحقيقة تزايد معدلات “قرصنة الإنترنت” والسرقة التي يتعرض لها كافة المنتجين والشركات الخاصة بصناعة الموسيقى دفعتهم للبحث عن طريق للمكسب، وفي الوقت ذاته التصدي لهذه الظاهرة، لاستكمال مسيرة الإنتاج، فهناك شركات تعتمد على الرينج تون و”iTunes”، وهناك شركات أخرى تعتمد على طرح الألبوم بالكامل على يوتيوب، لكن طرح ثلاث أغان من الألبوم على يوتيوب كان بالاتفاق مع الشركة وأن يكون طرح الأغنيات على قناتى بالتزامن مع طرحها على قناة روتانا الرسمية، وذلك لأننى أمتلك قناة على يوتيوب بها عدد كبير من المشتركين تحقق نسبة استماع عالية، وهذا كان من ضمن بنود العقد بيني وبينهم.

ننتقل إلى منطقة أخرى، مسلسلك الأخير “فرق توقيت” لم يحقق النجاح المتوقع فكيف ترى ذلك؟
أعتقد أن فكرة المسلسل وما بها من إثارة وتشويق جعلت البعض يتعجب من المسلسل ولم يفهمه بطريقة سريعة، وكان بمثابة مفاجأة للجمهور، وأعتقد أن هذا سوف يتضح أكثر من خلال العرض الثانى للمسلسل.

– هل تعتقد أن عرض المسلسل على قناة بشكل حصرى تسبب في هذا؟
لا أعتقد ذلك لأن مسلسل “آدم” والذي قدمته في العام قبل الماضى كان يعرض على قناة واحدة فقط بشكل حصرى، ومع ذلك حقق نجاحًا ساحقًا ولكن أعتقد أن هذا العام كان مليئا بالمسلسلات وقد يكون هذا سببًا في عدم مشاهدته بالشكل المتوقع له.

– وهل بالفعل صورت الحلقة الأخيرة من المسلسل قبل عرضه بثلاثة أيام فقط؟
بالفعل ولكن ليس الحلقة كاملة، حيث إننا كنا قد قمنا بتصوير عدة مشاهد متعلقة باللغز المتعلق بمن أطلق الرصاص على “ياسين”، وهى الشخصية التي قدمتها من خلال المسلسل، وهذا كان حرصنا كفريق عمل على عدم تسريب المعلومة لأى من المواقع الإخبارية، أو مواقع التواصل الاجتماعى، لأن بهذه المعلومة يتعرض المسلسل لخسارة كبيرة ولن يشاهده أحد، فكان لا بد أن نكون حريصين على عدم تسريبها وتصويرها بتواجد عدد معين من فريق العمل.

*ولماذ تغيبت عن السينما لأكثر من ثلاث سنوات؟
غيابي عن السينما الفترة الماضية كان لأسباب خارجة عن إرادتى، أول هذه الأسباب تراجع المنتجين الكبار عن الإنتاج بسبب ما شهدته البلاد من توتر في الأوضاع السياسية، والسبب الثانى يرجع إلى سيطرة نوعية معينة من الأفلام جميعنا نعلمها، والتي تحمل طابعا خاصا لم يكن متواجدا قبل ذلك، وناتج عن شحنات نفسية عند الشباب، جعلتنى أبتعد عن السينما لفترة طويلة.

– معنى ذلك أنك ضد تلك الأفلام أو ما يطلق عليها أفلام المقاولات؟
الموضوع نسبى، لم أستطع أن أقول ضدها أو معها؛ لأن كل عمل له جمهوره.

– هل تحجب رأيك في هذا الموضوع لتتلاشى غضب “السبكى” منك لأنه منتج لمعظم هذه الأفلام؟
لا بالعكس، تحدثت مع السبكى في أمور كثيرة تتعلق بهذا الموضوع، ولكن ما جعلنى أشعر بحزن شديد الهجوم الكبير الذي رأيته من أقلام نقدية كثيرة ضد السبكى من أجل عمل فنى لم يعجبهم وتناسوا كافة أفلامه الجيدة التي قدمها في تاريخ السينما.

– معنى ذلك أنك ضد النقد؟
ليس من المنطق أن يكون فنان ضد النقد، ولكن من المفترض أن يكون النقد بناء بحيث إن كل عمل فنى له مميزات وعيوب وهذا دور الناقد، فعليه أن يلفت نظر الفنان لما هو سلبى لكى يتجنبه في أعماله المقبلة دون التجريح أو الإهانة، فقد وصل الأمر إلى الهجوم على المنتجين والفنانين بالإهانة وهذا لا يقبله أحد.

– كليبك الأخير “Welcome To The Life” والذي قمت بالغناء فيه مع المطرب العالمى “إكون” حقق أكثر من مليون مشاهدة في أقل من 24 ساعة.. كيف ترى ذلك؟
الحمد الله الكليب حقق نجاحًا كبيرًا على مستوى مصر وباقى الدول العربية، وهذا نتيجة لمجهود كبير بذلناه مع المخرج ياسر سامى، الذي حرص على توصيل رسالتى للجمهور من خلال فكرة الكليب التي تكمن في حبى لجمهورى الذي أعتبره من أهم الأشياء التي تدفعنى للأمام، وهذا ما اتضح من خلال فكرة الكليب التي قامت على تصويرى الكليب مع عدد كبير من جمهورى.

– لكن البعض ينتقدك بأنك تسعى إلى العالمية بالغناء فقط مع مطربين عالميين مثل “إكون” و”سنوب دوج” و”شاجى”؟
بالفعل تعرضت لهجوم شديد واتهامات عديدة، لكنني لدى رسالة أسعى لتوصيلها لجمهورى في كل أنحاء العالم، فخلال الفترة الماضية مكثت فترة طويلة خارج مصر نظرًا لظروف عملى، ولاحظت هناك وجود عنصرية كبيرة ضد اللغة العربية وضدنا كمصريين، وغنائى مع هؤلاء النجوم يتلخص في أننى أسعى إلى أن أجعل هؤلاء النجوم يتأثرون باللغة الخاصة بنا والموسيقى الشرقية، ولا يوجد عمل جمعنى بأحد منهم إلا وجعلتهم يأخذون شيئا من عاداتنا وتقاليدنا كجملة عربية يقوم بغنائها أو ارتدائه لملابسنا أو غيرها من الأشياء التي تؤكد تأثره بنا، ولسنا وحدنا الذين نتأثر بهم وبفنهم.

– ماذا عن رأيك في مشروع قناة السويس الجديدة؟
سعيد جدًا بهذا المشروع العملاق وأعتقد أن جموع الشعب المصرى سعداء أيضًا عندما يشاهدون مشروعا مثل هذا يعمل على النهوض بالبلاد ووضعها في مكانها الحقيقى.

– وهل تنوى تقديم حفلات هناك كما يفعل بعض المطربين؟
بالتأكيد ليس لدى ما يمنع من إقامة حفلات هناك طالما هذا يصب في مصلحة ودعم مصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *